أخبار العالماخر الاخبارعاجل

بيسكوف: المناورات النووية رسالة استراتيجية طبيعية في سياق البناء العسكري

في تعليق مقتضب يعكس نهج الكرملين في إدارة التوترات الجيوسياسية، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن المناورات النووية التكتيكية المشتركة بين روسيا وبيلاروس تحمل “رسالة معينة”، أسوة بكافة المناورات العسكرية التي تجريها القوى الدولية كجزء من عقيدتها الدفاعية والبناء العسكري.

“رسائل طبيعية”

ورداً على أسئلة الصحفيين حول ما إذا كانت هذه التدريبات موجهة إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) أو العواصم الأوروبية، أوضح بيسكوف أن أي مناورات عسكرية هي في جوهرها انعكاس لخطط البناء العسكري للدولة، وهي بطبيعتها تحمل رسائل استراتيجية تهدف إلى تأكيد الجاهزية والردع.

قوة ضاربة في حالة تأهب

تأتي تصريحات بيسكوف بالتزامن مع نشر وزارة الدفاع الروسية مشاهد تعكس ضخامة وحجم التدريبات الجارية منذ 18 مايو الجاري، والتي تُعد من بين الأوسع نطاقاً في الفترة الأخيرة، حيث تشمل:

  • القوة البشرية والمعدات: مشاركة أكثر من 64 ألف عسكري وأكثر من 7,800 وحدة من الآليات العسكرية.

  • القدرات الصاروخية والجوية: تفعيل أكثر من 200 منصة صاروخية، و140 طائرة حربية.

  • العمق الاستراتيجي البحري: مشاركة 73 سفينة و13 غواصة، منها 8 غواصات استراتيجية.

سيناريوهات الردع

ركزت المناورات على محاكاة ضربات نووية تكتيكية دقيقة، شملت:

  1. المقاتلات الاعتراضية: تدريب أطقم “ميغ-31” على استخدام صواريخ “كينجال” فرط الصوتية القادرة على حمل رؤوس نووية.

  2. المنظومات التكتيكية: تجهيز أطقم منظومة “إسكندر-إم” للتعامل مع ذخائر خاصة، وتنفيذ عمليات إطلاق إلكترونية افتراضية ضد أهداف للعدو.

تؤكد هذه التحركات الميدانية – بحسب مراقبين – أن روسيا تهدف من خلال هذه “الرسالة” إلى إعادة تثبيت قواعد الردع في وجه ما تراه ضغوطاً متزايدة من التكتلات الغربية، مع التأكيد على التكامل الكامل في القيادة والسيطرة بين القوات الروسية والبيلاروسية.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى