الأمن الروسي يحبط مخططاً استخباراتياً لكييف: استخدام القنابل البشرية في بيلغورود

أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي عن إحباط هجوم إرهابي وشيك كان يستهدف مقاطعة بيلغورود، جنوب غرب روسيا، وذلك في عملية كشفت عن أساليب استخباراتية جديدة تستخدمها كييف عبر تجنيد مدنيين بطرق تضليلية.
تفاصيل المخطط: من الاحتيال إلى “القنبلة البشرية”
وفقاً لبيان رسمي صادر عن الأمن الفيدرالي، بدأت الواقعة عندما تعرضت مواطنة روسية لعملية احتيال مالي كبرى، حيث تم إقناعها بتحويل أموالها إلى “حساب آمن” وهمي. وفي خطوة لاحقة، تواصل معها عناصر انتحلوا صفة “رجال أمن روس”، وأوهموها بأنها في مهمة استخباراتية وطنية لاسترداد أموالها والقبض على المحتالين.
تضمن المخطط الإرهابي تكليف المواطنة باستلام عبوة ناسفة من مخبأ سري وزرعها في منطقة مزدحمة. وكشفت التحقيقات أن الاستخبارات الأوكرانية كانت تخطط لتفجير القنبلة عن بُعد، مما يؤدي إلى مقتل المواطنة وعدد كبير من المدنيين، وهو ما وصفته السلطات الروسية باستراتيجية “القنابل البشرية”.
اعترافات ومسار العدالة
أكد البيان أن المواطنة، فور إدراكها للفخ، بادرت بالتواصل طواعية مع أجهزة الأمن في مقاطعة بيلغورود وأبلغت عن كافة تفاصيل المخطط، مما مكن الأجهزة الأمنية من إحباط التفجير قبل وقوعه.
تحذيرات أمنية من تكرار السيناريو
وحذر الأمن الفيدرالي الروسي من اتساع نطاق هذه الأساليب الاستخباراتية، مشيراً إلى رصد ثلاث هجمات إرهابية مماثلة نُفذت خلال عامي 2025 و2026 في كل من موسكو، ستافروبول، ولوغانسك. وأكد البيان أن العدو يعمد دائماً إلى إيهام ضحاياه بأنهم يعملون لصالح الأمن الروسي، بينما يتم استخدامهم كأدوات تنفيذية حتى مصرعهم.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





