دول البلطيق: دعم خفي لأوكرانيا على خط المواجهة

تضامن البلطيق مع أوكرانيا
تقف دول البلطيق، التي كانت جزءًا من الاتحاد السوفيتي السابق، في موقف دقيق على خط المواجهة مع روسيا، ولكنها لم تتوانَ عن تقديم الدعم لأوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي في عام 2022. وقد رحبت إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، أعضاء حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، بالأوكرانيين الفارين من الحرب، وقدمت لهم المساعدات الإنسانية والعسكرية.
جنود مجهولون من لاتفيا
تُعد لاتفيا، الواقعة على الحدود مع روسيا وبيلاروسيا، من أكثر الدول نشاطًا في دعم أوكرانيا. حيث يعمل جنود لاتفيون مجهولون في الظل، بعيدًا عن الأضواء، لمساعدة الأوكرانيين بطرق مختلفة. تشمل هذه المساعدات توفير المعدات العسكرية، وتدريب القوات الأوكرانية، وتقديم الدعم اللوجستي والاستخباراتي.
تضامن وتكاتف
إن تضامن دول البلطيق مع أوكرانيا يُظهر التزامها بالدفاع عن مبادئ الحرية والديمقراطية، رغم المخاطر الجيوسياسية المحيطة بها. ويُعد الدعم الخفي الذي تقدمه هذه الدول، وخاصة لاتفيا، دليلًا على تكاتفها مع أوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي، وحرصها على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





