20 بنداً لتغيير وجه غزة: تفاصيل الخطة الأمريكية للتعامل مع سلاح حماس وإدارة الحكم المؤقت

تضمنت خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لغزة، وهي وثيقة مفصلة مكونة من 20 بنداً، آليات شاملة لإعادة تشكيل القطاع، مركزة على إنشاء منطقة مجردة من السلاح وعملية واسعة لـ إعادة الإعمار.
بالنسبة للقضايا الأمنية، تقترح الخطة منح عفو عام لمقاتلي حماس الذين يلتزمون بالتعايش السلمي ويقومون بـ تسليم أسلحتهم بالكامل، وذلك بعد ضمان عودة جميع الرهائن الإسرائيليين. ولتسهيل الانتقال، سيتمكن المقاتلون الراغبون في ترك غزة من الحصول على ممر آمن للانتقال إلى دول أخرى.
على الصعيد الإداري، سيكون مصير الحكم في القطاع الفلسطيني بيد سلطة انتقالية مؤقتة تتألف من لجنة فلسطينية غير مسيّسة ومؤهلة. ستكون هذه اللجنة مسؤولة عن إدارة الخدمات العامة اليومية. ولضمان الشفافية والتمويل، ستُشرف على اللجنة هيئة دولية جديدة تُسمى “مجلس السلام”. هذا المجلس سيضم دونالد ترامب (كرئيس)، وخبراء دوليين، ورؤساء دول سيتم الإعلان عنهم لاحقًا، مثل رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير. الهدف الرئيسي للمجلس هو وضع إطار وتمويل عملية إعادة بناء غزة حتى استعادة السلطة الفلسطينية للسيطرة الآمنة والفعالة.
فيما يتعلق بالإغاثة، تم التأكيد على ضرورة دخول المساعدات الإنسانية وتوزيعها بواسطة الأمم المتحدة ووكالاتها، والهلال الأحمر، ومؤسسات دولية أخرى غير تابعة لأي من طرفي النزاع، مع ضمان عدم التدخل في عملية التوزيع. وأخيراً، سيُفتح معبر رفح في الاتجاهين وفقاً للآلية المتفق عليها في 19 يناير 2025.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





