اقتصاداخر الاخبار

“اليمن في الظلام: أزمة الكهرباء تتفاقم مع تعطل محطة مأرب الغازية وإضراب العمال”

تعيش المدن اليمنية، وخاصة في المحافظات الغنية بالنفط والغاز مثل مأرب وحضرموت، بالإضافة إلى العاصمة المؤقتة عدن، أزمة كهرباء حادة. وقد تصاعدت حدة هذه الأزمة مؤخراً مع خروج محطة مأرب الغازية عن الخدمة بسبب إضراب عمالها، وهو ما فاقم من معاناة المواطنين.

تُعد مشكلة محطة مأرب الغازية، التي كان من المفترض أن تكون حلاً لأزمة الطاقة في المنطقة، هي أحدث فصول الأزمة. حيث أضرب العمال عن العمل احتجاجاً على عدم صرف مستحقاتهم المالية لعام 2024. وقد أثر انقطاع التيار بشكل كبير على حياة السكان، وخاصة النازحين الذين يعيشون في ظروف صعبة.

على الرغم من أن اللجنة النقابية للعمال أكدت أنها ستعمل على إعادة تشغيل المحطة بشكل مؤقت للتخفيف من معاناة الناس، إلا أنهم تمسكوا باستمرار الإضراب حتى تحقيق مطالبهم. تُعزى الأعطال المتكررة للمحطة، والتي تخرجها عن الخدمة بشكل مستمر، إلى نقص الصيانة اللازمة وتشغيلها بتوربين واحد فقط من أصل ثلاثة، مما يقلل من كفاءتها.

وفي مدينة عدن، وصلت ساعات انقطاع الكهرباء إلى عشر ساعات يومياً، مقابل ساعتي إضاءة فقط، مما أثار سخطاً شعبياً واسعاً. ويرجع المحلل الاقتصادي ماجد الداعري السبب إلى عدم توفر الوقود اللازم لتشغيل المحطات، وعدم قدرة الحكومة على تأمين السيولة لشراء هذا الوقود.

كذلك، تشهد محافظة حضرموت، الغنية بالموارد، غلياناً شعبياً بسبب تردي خدمة الكهرباء. ويؤكد أستاذ الاقتصاد محمد الكسادي أن المشكلة تكمن في نقص التوليد ووقود المازوت، ويشير إلى أن الحل يكمن في إنشاء محطات توليد غازية جديدة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى