أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“شظايا الحرب الجوية”.. خروج محطة العتيبة بريف دمشق عن الخدمة واستنفار في اللاذقية إثر سقوط أجسام حربية

تسببت جولة الصراع الجاري بين إسرائيل وإيران في أضرار جانبية مست البنية التحتية والمدنية في سوريا، حيث أدى سقوط حطام صاروخي إلى شلل في قطاع الطاقة بريف دمشق، بالتزامن مع استنفار أمني في الساحل السوري للتعامل مع مقذوفات حربية سقطت في المناطق المأهولة.

1. جبهة ريف دمشق: “ظلام” يهدد العتيبة الصناعية

أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بوقوع أضرار جسيمة في المنظومة الكهربائية نتيجة القصف المتبادل في المنطقة:


2. جبهة الساحل: أجسام غريبة في ريف جبلة

على صعيد متصل، عاش ريف محافظة اللاذقية حالة من التأهب بعد سقوط حطام مجهول:

  • الموقع: قرية الفتيح بمنطقة عين الشرقية بريف جبلة.

  • الاستجابة: سارعت فرق الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث إلى الموقع فور تلقي البلاغات.

  • الإجراءات: تم تطويق المنطقة بالأشرطة التحذيرية وتأمين الموقع بانتظار الفرق المختصة لاستكمال الإجراءات الفنية وضمان سلامة الأهالي.


3. دليل السلامة للمواطنين (تحذيرات وزارة الطوارئ)

الموقفالإجراء الوقائي المطلوب
رؤية حطام أو أجسام غريبةعدم الاقتراب أو اللمس نهائياً وإبلاغ السلطات فوراً.
سماع أصوات انفجاراتالاحتماء الفوري داخل المباني والابتعاد عن النوافذ والأسطح.
التواجد في الخارجالابتعاد عن المناطق الصناعية والمنشآت الحيوية أثناء القصف.

4. الخلاصة: “فاتورة الصراع العابر للحدود”

يعكس خروج منشأة حيوية مثل محطة “العتيبة” عن العمل مدى تأثر الخدمات الأساسية السورية بالاشتباكات الإقليمية. ومع استمرار تساقط الشظايا في مناطق بعيدة مثل ريف جبلة، تزداد المخاوف من تحول هذه “البقايا” إلى ألغام موقوتة تهدد حياة المدنيين، مما يضع فرق الطوارئ في حالة استنفار دائم.

الخاتمة: “ترقب لعمليات الإصلاح”

بينما لا تزال الفرق الفنية في ريف دمشق تنتظر تقييم حجم الدمار في محطة العتيبة، يواصل الدفاع المدني في اللاذقية تمشيط القرى المحيطة لضمان خلوها من أي شظايا أخرى قد تشكل خطراً مستقبلياً.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى