تهديد إيراني بـ ساحات قتال جديدة ومشروع قانون لفرض السيطرة الكاملة على مضيق هرمز

في ذروة التوتر الملاحي والأمني، أطلق الجيش الإيراني اليوم الأحد تحذيرات شديدة اللهجة، متوعداً بالاعتماد على تكتيكات وأسلحة غير مسبوقة في حال تعرض البلاد لأي هجمات جديدة. يأتي ذلك بالتزامن مع تحرك برلماني في طهران لتشريع سيطرة “قانونية” على مضيق هرمز، مما يهدد بتعقيد حركة التجارة العالمية.
استراتيجية “الرد المبتكر” ونقلت وكالة “تسنيم” عن المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، تأكيده أن أي عدوان قادم سيُقابل بـ “أساليب حرب وساحات قتال جديدة”. وأوضح نيا أن سفن الدول التي تلتزم بالعقوبات الأمريكية المفروضة على طهران ستواجه من الآن فصاعداً صعوبات بالغة في عبور مضيق هرمز، في إشارة واضحة لاستخدام المضيق كأداة ضغط سياسي واقتصادي.
تقنين إغلاق المضيق أمام “الأعداء” وفي خطوة تصعيدية على المسار التشريعي، كشف نواب إيرانيون عن صياغة مشروع قانون يمنح طهران الحق في:
إضفاء الطابع الرسمي على إدارتها المنفردة لمضيق هرمز.
حظر مرور سفن “الدول المعادية” من الممر المائي الاستراتيجي.
فرض قيود أمنية صارمة على الملاحة الدولية المرتبطة بواشنطن وحلفائها.
الحرس الثوري يتوعد “المراكز الأمريكية” من جانبه، رفع الحرس الثوري الإيراني من سقف التهديد، محذراً من أن استهداف السفن التجارية الإيرانية سيؤدي فوراً إلى ضربة عسكرية واسعة تطال القواعد الأمريكية في المنطقة والقطع البحرية المعادية. تأتي هذه التهديدات رداً على قيام الجيش الأمريكي بمهاجمة ناقلتي نفط إيرانيتين يوم الجمعة الماضي، بدعوى خرقهما للحصار البحري المفروض.
غموض حول “مقترح السلام” على الرغم من انتظار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرد طهران على مقترح السلام الأخير، إلا أن لغة التهديد العسكري هي المتصدرة للمشهد حتى الآن. ولم يصدر عن الجانب الإيراني أي إشارة رسمية بقبول أو رفض المسودة الأمريكية، مما يفتح الباب أمام كافة الاحتمالات الميدانية في الخليج العربي وخليج عُمان.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





