واشنطن تُحكم قبضتها: سنعترض السفن الداعمة لإيران أينما كانت وحصار لـ 31 ناقلة

واشنطن تُحكم قبضتها: سنعترض السفن الداعمة لإيران أينما كانت وحصار لـ 31 ناقلة
صعّدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) من لهجتها تجاه التحركات البحرية الإيرانية، مؤكدة استمرار عمليات اعتراض وتفتيش أي سفينة تقدم دعماً مادياً لطهران، معلنةً أن المياه الدولية لن تكون ملاذاً آمناً للجهات الخاضعة للعقوبات.
اعتراض “ماجستيك إكس” في المحيط الهندي
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية في بيان رسمي، اليوم الخميس، عن تنفيذ عملية اعتراض بحري دقيقة وتفتيش لسفينة النفط الإيرانية “ماجستيك إكس” (M/T Majestic X).
الموقع: تمت العملية في المحيط الهندي ضمن نطاق مسؤولية القيادة الأمريكية في المحيطين الهندي والهادئ (INDOPACOM).
السبب: السفينة خاضعة للعقوبات وكانت تقوم بنقل النفط الخام من إيران، في تحدٍ صريح للحصار المفروض.
الرسالة: شدد البيان على أن الولايات المتحدة ستواصل “تعطيل الشبكات غير المشروعة” ومنع السفن المخالفة من حرية المناورة في المجال البحري العالمي.
نتائج الحصار: عودة 31 سفينة أدراجها
من جانبها، كشفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن إحصائيات مقلقة لحركة الملاحة المتجهة إلى إيران:
الامتثال: أكدت “سنتكوم” أن 31 سفينة (معظمها ناقلات نفط) عادت أدراجها خلال الساعات الماضية امتثالاً للأوامر الأمريكية.
إحصائيات أبريل: منذ بدء الحصار في 13 أبريل الجاري، تم إصدار تعليمات لـ 27 سفينة أخرى بالرجوع، ليصل إجمالي السفن التي تم صدها إلى مستويات قياسية في ظرف أيام قليلة.
الهدف: تهدف هذه الإجراءات إلى تجفيف منابع الدخل الإيراني ومنع وصول أي إمدادات حيوية عبر الموانئ والمناطق الساحلية.
خلفية التصعيد: “المفاوضات الفاشلة” وقرار ترامب
يأتي هذا التشدد البحري بقرار مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي اتخذه في أعقاب تعثر الجولة الأولى من المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان. وتهدف استراتيجية “الحصار الشامل” إلى تصعيد الضغط الاقتصادي الأقصى لإجبار طهران على تقديم تنازلات جوهرية في ملفاتها الإقليمية والنووية.
القانون البحري العالمي والسيادة الرقمية
أكدت واشنطن في ختام بيانها أنها تعمل بموجب “إنفاذ القانون البحري العالمي”، مشيرة إلى أن استخدام السفن الخاضعة للعقوبات للمياه الدولية كغطاء لن يُسمح به بعد الآن، مما ينذر بمرحلة جديدة من المواجهات البحرية المباشرة في ممرات الطاقة العالمية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





