لافروف: روسيا منفتحة على جميع الأطراف الليبية لاستعادة الوحدة والاستقرار

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو تضع “استعادة الوحدة والوئام الوطني” في ليبيا كهدف أساسي لتحركاتها الدبلوماسية، مشدداً على أن روسيا تحافظ على مسافة متساوية واتصالات مستمرة مع كافة القوى السياسية والجغرافية في البلاد.
دبلوماسية “تغطية الجغرافيا”: من طرابلس إلى بنغازي
خلال محادثاته مع القائم بأعمال وزارة الخارجية الليبية، الطاهر الباعور، استعرض لافروف خارطة الاتصالات الروسية الأخيرة التي تهدف لشغل دور “الميسّر” للصلح:
حكومة طرابلس: أشار إلى لقائه الأخير مع رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي.
تمثيل الشرق: أكد إجراء اتصالات مكثفة مع ممثلين من بنغازي قبل أسابيع قليلة.
الشمولية: أوضح لافروف أن استراتيجية بلاده تعتمد على “تغطية كل الجغرافية الليبية” لضمان عدم إقصاء أي طرف من عملية المصالحة الوطنية.
الاستقرار كبوابة للتنمية الاقتصادية
ربط وزير الخارجية الروسي نجاح الجهود السياسية بعودة الزخم للعلاقات الثنائية بين البلدين، مشيراً إلى عدة نقاط:
دفعة جديدة للعلاقات: نجاح المصالحة الوطنية سيمنح التعاون الروسي-الليبي آفاقاً أرحب وأكثر استدامة.
الأمن والاستثمار: شدد لافروف على أن استقرار الدولة الليبية هو الضمانة الوحيدة لتحسين الظروف الأمنية اللازمة لتطوير المشاريع التجارية المشتركة وإعادة إعمار البلاد.
التواصل الدائم: اعتبر لافروف أن وتيرة اللقاءات الحالية مع المسؤولين الليبيين مفيدة لتنسيق المواقف وبناء الثقة المتبادلة.
الخلاصة: تسعى روسيا من خلال هذا النهج “المتوازن” إلى ترسيخ حضورها كلاعب دولي قادر على التحدث مع الشرق والغرب الليبيين، في محاولة لكسر حالة الجمود السياسي وتأمين مصالحها الاقتصادية والاستراتيجية في منطقة شمال أفريقيا.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





