أسيزي تفتح أبواب التاريخ.. رفات قديس الطبيعة فرنسيس الأسيزي أمام الجمهور في عرض تاريخي غير مسبوق

أسيزي تفتح أبواب التاريخ.. رفات قديس الطبيعة فرنسيس الأسيزي أمام الجمهور في عرض تاريخي غير مسبوق
نص الخبر:
أسيزي – CNN: في مشهد مهيب يمزج بين عبق التاريخ وقدسية التقاليد، استيقظت مدينة أسيزي الإيطالية على حدث لم يتكرر منذ ثمانية قرون؛ حيث أُزيح الستار عن رفات القديس فرنسيس الأسيزي، ليعرض أمام آلاف الزوار والحجاج الذين تدفقوا لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على “أفقر أغنياء التاريخ”.
إحياء ذكرى “الفقير الصغير”
يأتي هذا العرض الاستثنائي إحياءً لمرور 800 عام على رحيل فرنسيس الأسيزي (1226-2026)، الراهب الذي هز أركان القرن الثالث عشر بدعوته إلى الزهد المطلق ومحبة كل الكائنات. وقد تم نقل الرفات من القبو الصخري الحصين إلى صندوق زجاجي حديث في الكنيسة السفلية للبازيليك، بعد مراسم صلاة شارك فيها المئات من الرهبان الفرنسيسكانيين.
لماذا ظل الرفات مخفياً لـ 800 عام؟
خلف هذا العرض قصة مثيرة؛ فبعد وفاة القديس، خشي أتباعه من سرقة جثمانه أو التبرك به بشكل غير لائق، فقاموا بدفنه داخل قفص حديدي في أعماق الأرض تحت البازيليك. وظل مكانه لغزاً طواه النسيان حتى عام 1818، حين كشفت الحفريات عن موقعه الحقيقي، ليبقى منذ ذلك الحين بعيداً عن أعين العامة إلا في حالات نادرة جداً.
أيقونة السلام والبيئة
لا تقتصر أهمية فرنسيس الأسيزي على الجانب الديني فقط، بل يُعتبر عالمياً:
رائد حماية البيئة: لُقب بـ “شفيع البيئة” لارتباطه الأسطوري بالحيوانات والطبيعة.
ملهم السلام: استلهم الباباوات، وآخرهم البابا فرنسيس، مبادئ السلام والتواضع من سيرته.
نافذة زمنية محدودة للزيارة
أعلنت إدارة البازيليك أن الرفات سيبقى متاحاً للمشاهدة حتى 22 مارس المقبل. ويهدف هذا الإجراء إلى إتاحة الفرصة للأجيال الحالية لإعادة الاتصال برسالة فرنسيس، التي يصفها المؤرخون بأنها “رسالة عابرة للأديان” تدعو إلى الإخاء البشري وحماية كوكب الأرض.
معلومات تهم الزائر:
الحدث: العرض العام لرفات القديس فرنسيس الأسيزي.
المكان: بازيليك القديس فرنسيس، مدينة أسيزي، إيطاليا.
الموعد: متاح حالياً وحتى 22 مارس 2026.
الأهمية: أول عرض جماهيري واسع منذ 800 عام.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





