“دماء على ممرات التجارة”.. المنظمة البحرية الدولية تُعلن مقتل 7 بحارة واحتجاز 20 ألفاً في جحيم الخليج

أطلقت المنظمة البحرية الدولية (IMO) صرخة استغاثة عالمية بشأن الكلفة البشرية الباهظة للنزاع الدائر في منطقة الخليج، مؤكدة أن البحارة المدنيين باتوا “الضحية الأولى” للصراع الذي يعصف بمضيق هرمز والممرات المائية المجاورة.
حصيلة بشرية مفجعة: ضحايا ومصابون
خلال افتتاح دورة استثنائية للمنظمة خُصصت لبحث تداعيات التصعيد في الشرق الأوسط، كشف الأمين العام، أرسنيو دومينغيز، عن أرقام صادمة تعكس خطورة الموقف:
سقوط ضحايا: مقتل ما لا يقل عن 7 بحارة وإصابة آخرين بجروح بليغة جراء استهداف السفن التجارية.
البحارة العالقون: نحو 20 ألف بحار محاصرون حالياً على متن سفنهم داخل منطقة الخليج، ويعانون من ضغوط نفسية حادة ومخاطر أمنية داهمة.
الوضع الميداني: وصف دومينغيز استهداف المدنيين في عرض البحر بأنه “أمر غير مقبول وغير مستدام”.
الملاحة الدولية.. “رهينة” الصراعات الجيوسياسية
شدد الأمين العام على أن قطاع النقل البحري يمر باختبار قسيم يهدد استقرار العالم بأسره، محذراً من النقاط التالية:
الأمن الغذائي في خطر: أي مساس بحرية الملاحة ينعكس مباشرة على سلاسل الإمداد العالمية والغذاء.
ضرر جانبي: استنكر تحويل الملاحة البحرية إلى أداة في النزاعات المسلحة، مؤكداً أن تأثير ذلك يمتد من الاقتصاد العالمي إلى أصغر مستهلك.
دعوة للتهدئة: حث جميع الأطراف المتصارعة على خفض التصعيد فوراً واللجوء للحوار لحماية الأرواح البريئة.
تحرك دولي لإنقاذ “هرمز” وبحر العرب
تأتي هذه الدورة الاستثنائية بمبادرة من عدة دول قلقة من “شلل الملاحة” في مضيق هرمز وخليج عمان وبحر العرب، وتهدف إلى:
حماية البحارة: وضع آليات دولية لضمان سلامة الأطقم العالقة.
تأمين الممرات: بحث التداعيات القانونية واللوجستية لإغلاق المضيق وتأثيره على حركة التجارة.
التضامن الدولي: توحيد الجهود للحد من تحويل السفن التجارية إلى أهداف عسكرية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





