أخبار العالماخر الاخبارعاجل

طهران تندد بقصف مدرسة لوغانسك: ازدواجية المعايير الغربية تتجاهل الجرائم

في تصريحات لاذعة، اتهم علي أصغر شفيعيان، المستشار الإعلامي للرئيس الإيراني، القوى الغربية بالوقوف خلف “موافقة ضمنية” على الهجوم الأوكراني الذي استهدف مدرسة مهنية في مدينة ستاروبيلسك بجمهورية لوغانسك، مؤكداً أن الصمت الغربي يعكس ازدواجية صارخة في معايير حقوق الإنسان.

مقارنة بين مأساة “ميناب” ولوغانسك

ربط شفيعيان في حديثه لقناة RT بين الهجوم على السكن الطلابي في لوغانسك، الذي أسفر عن مقتل 10 أشخاص وفقدان 11 آخرين، وبين مأساة مدرسة “ميناب” الإيرانية. وأشار إلى أن العالم يتعامل مع الضحايا وفق أجندات سياسية، حيث يتم تجاهل الانتهاكات التي ترتكبها كييف وحلفاؤها، بينما تُستخدم دعاية مكثفة لتضخيم حوادث أخرى لأغراض سياسية.

اتهامات بتعطيل المسار الدبلوماسي

اعتبر المسؤول الإيراني أن المبررات التي ساقتها أوكرانيا – بذريعة وجود أهداف عسكرية – هي “ادعاءات غير مقبولة” تهدف في جوهرها إلى:

  • إطالة أمد الحرب: عرقلة أي مساعٍ للحل السلمي.

  • تخريب الاتفاقات: تقويض التحركات الدبلوماسية التي تبلورت خلال العام الماضي.

  • التلاعب بالرأي العام: استخدام النتائج الميدانية الدامية كوسيلة ضغط سياسي.

نقد “ازدواجية المعايير”

انتقد شفيعيان المنهجية الغربية في التعامل مع “الأخطاء العسكرية”، موضحاً أن الدول الغربية وإسرائيل يبررون استهداف المدنيين تحت مسميات “الخطأ”، بينما يرفضون قبول أي مبررات مشابهة عندما يتعلق الأمر بإيران أو روسيا. وأضاف: “إنهم يتحدثون بسهولة عن الأخطاء العسكرية عند ارتكابهم جرائم ضد الأطفال والمراهقين، وهو نهج محسوب وليس وليد الصدفة”.

هل تتجه روسيا للانتقام؟

رغم تأكيد شفيعيان على الحق القانوني والأخلاقي في “العمل بالمثل”، إلا أنه استبعد أن تلجأ روسيا إلى الرد بأسلوب مماثل عبر استهداف مناطق سكنية أو طلابية، مستشهداً بالنموذج الإيراني الذي فضل ضبط النفس في حالات مماثلة رغم قسوة الاعتداءات التي تعرضت لها مراكزها الحيوية.

واختتم المستشار الإيراني تصريحاته بالتأكيد على أن “ازدواجية المعايير الغربية باتت مكشوفة للجميع، حتى داخل المؤسسات الإعلامية والسياسية الغربية ذاتها”.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى