“رافينيا يستعيد بريقه”.. برشلونة يتسلح بنجمه البرازيلي لاستعادة قمة الليغا من ريال مدريد

تنفست جماهير “البلوغرانا” الصعداء بعد إعلان نادي برشلونة رسمياً عن عودة جناحه المتألق رافينيا إلى القائمة المستدعاة لمواجهة جيرونا المرتقبة يوم الثلاثاء. وتأتي هذه الأنباء بمثابة طوق نجاة للمدرب الألماني هانزي فليك، الذي عانى فريقه هجومياً خلال فترة غياب النجم البرازيلي.
1. العودة في توقيت “الحسم”
بعد سلسلة من الغيابات المؤثرة بداعي إصابة في عضلات الفخذ، حصل رافينيا على التصريح الطبي الكامل، ليضع حداً لفترة ابتعاده التي شملت ثلاث مواجهات حاسمة:
الغيابات السابقة: ألباسيتي، ريال مايوركا، وأتلتيكو مدريد.
الضربة القاسية: افتقد برشلونة بشدة لخدمات رافينيا في “زلزال” ذهاب نصف نهائي الكأس، حيث سقط الفريق برباعية نظيفة، مما أكد أن غياب البرازيلي يُفقد الفريق “بوصلة” الوصول للمرمى.
2. رافينيا: الرقم الصعب في تشكيلة “فليك”
أثبتت أرقام الموسم الحالي (2025/2026) أن رافينيا هو المحرك الفعلي لهجوم برشلونة، حيث تعكس إحصائياته دوراً محورياً لا غنى عنه:
| الإحصائية | السجل التهديفي | التأثير |
| الأهداف | 13 هدفاً | هداف الفريق في الليغا |
| التمريرات الحاسمة | 5 تمريرات | صانع ألعاب من الأطراف |
| إجمالي المساهمات | 18 هدفاً في 22 مباراة | أعلى معدل مساهمة في الفريق |
3. مهمة استعادة الصدارة في الجولة 24
تكتسب مباراة جيرونا أهمية “مضاعفة”؛ فهي ليست مجرد ديربي محلي، بل هي بوابة العودة للمركز الأول بعد أن نجح ريال مدريد في انتزاع الصدارة مؤقتاً بفوزه العريض على سوسييداد.
برشلونة (الوصيف): 58 نقطة.
ريال مدريد (المتصدر): 60 نقطة.
الهدف: الفوز على جيرونا (صاحب المركز 13) لتقليص الفارق أو القفز للقمة مجدداً.
4. الخلاصة: رهان كتالونيا على “الرئة البرازيلية”
بحلول منتصف فبراير 2026، يبدو أن هانزي فليك استعاد “رئته” التي يتنفس بها هجومياً. عودة رافينيا لا تمنح برشلونة الأهداف فحسب، بل تعيد للفريق التوازن في الضغط العالي والتحولات السريعة. فهل ينجح “الساحر البرازيلي” في قيادة البارسا لتجاوز عثرات فبراير واستعادة عرش الدوري الإسباني؟
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





