صوت ربيعي ومجاملات: صدام إعلامي بين مظهر شاهين وعلاء مبارك بسبب ياسمين عز

صوت ربيعي ومجاملات: صدام إعلامي بين مظهر شاهين وعلاء مبارك بسبب ياسمين عز
شهدت الساحة الإعلامية في مصر معركة كلامية حامية الوطيس، طرفاها الداعية الأزهري مظهر شاهين وعلاء مبارك، نجل الرئيس الراحل حسني مبارك. اندلعت الأزمة على خلفية ظهور شاهين في برنامج “كلام الناس” مع الإعلامية ياسمين عز، وإطلاقه تصريحات وصفت بالمثيرة للجدل حول “جمالها الطبيعي”.
بداية الأزمة: ثناء ربيعي يشعل فتيل الغضب
خلال اللقاء، كشف الشيخ مظهر شاهين عن تساؤلات المتابعين له حول ياسمين عز، قائلاً إنها “أجمل بكثير في الحقيقة” مما تبدو عليه في الشاشة، مشيراً بفكاهة إلى أن حديثه معها قد يكون “بصوت ربيعي”. هذه الكلمات اعتبرها الكثيرون خروجاً عن الوقار المعهود لعلماء الأزهر، مما فتح باب الانتقادات على مصراعيه.
هجوم علاء مبارك: كلام لا يليق بالزي الأزهري
دخل علاء مبارك على خط الأزمة عبر منصة “إكس”، موجهاً انتقاداً لاذعاً لشاهين، حيث كتب:
“بيسألوني عنك؛ أجمل بكتير وبصوت الربيع!! يا ريت نعرف هما مين اللي بيسألوا مولانا؟ كلام لا يليق، المفروض يكون قدوة ويحترم الزي الأزهري.. إزاي بعدها يخرج ينصح الشباب؟”
ولم يكتفِ مبارك بذلك، بل أتبع تغريدته بسلسلة من التعليقات الساخرة التي شككت في ملاءمة هذا الخطاب لداعية يفترض به الوقار.
رد مظهر شاهين: “ماذا تركت للسلفيين؟”
لم يتأخر رد الشيخ مظهر شاهين، الذي اختار الهجوم المضاد للدفاع عن موقفه، موضحاً أن حديثه جاء في إطار “المجاملة اللطيفة” المتبادلة في العرف الإعلامي. وجاءت أبرز نقاط رده كالتالي:
الرفض التام: أكد شاهين رفضه لتعليق علاء مبارك جملة وتفصيلاً، معتبراً إياه وصفاً غير منصف ومجتزأ من سياقه.
التشبه بالسلفيين: وجه شاهين تساؤلاً صادماً لعلاء مبارك قائلاً: “ماذا تركت إذن للسلفيين إذا كان هذا هو تعقيبك؟”، في إشارة إلى أن انتقاد مبارك يتماشى مع التشدد السلفي في تضييق مساحات اللطف في المجال العام.
المنهج الوسطي: شدد شاهين على التزامه بمنهج الأزهر الوسطي الذي يخاطب الشباب بلغة قريبة منهم، بعيداً عن الجمود والتشدد.
حالة من الانقسام الرقمي
تفاعلت الجماهير مع الأزمة بشكل واسع، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لموقف علاء مبارك بضرورة الحفاظ على هيبة “العمامة الأزهرية”، وبين مدافع عن مظهر شاهين يرى في أسلوبه نوعاً من المرونة والكياسة التي تتطلبها لغة العصر والإعلام.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





