نيويورك تنجو من مجزرة مسمارية .. اعترافات صادمة لمراهقين خططا لتجاوز دموية تفجير بوسطن

نيويورك تنجو من مجزرة مسمارية .. اعترافات صادمة لمراهقين خططا لتجاوز دموية تفجير بوسطن
واشنطن | متابعات أمنية في واقعة هزت الأوساط الأمنية الأميركية، كشف الادعاء الفيدرالي عن إحباط محاولة تفجير انتحارية استهدفت محيط مقر إقامة عمدة نيويورك (غرايسي مانشن). المخطط الذي نفذه مراهقان متطرفان، كان يهدف -وفقاً لاعترافاتهما- إلى إحداث حصيلة ضحايا تفوق كارثة ماراثون بوسطن عام 2013.
اعترافات صريحة ومبايعة لـ “داعش”
أقر المتهمان أمير بلات وإبراهيم قيومي بانتمائهما الفكري لتنظيم داعش، حيث قام “بلات” بكتابة بيان مبايعة للتنظيم داخل مركز الشرطة عقب اعتقاله. وأكدت التحقيقات أن المحرك الأساسي للهجوم كان الدعاية المتطرفة التي كان يتابعها المتهمان عبر هواتفهما المحمولة، والتي دفعتهما للانتقال من بنسلفانيا إلى نيويورك لتنفيذ العملية.
تكتيك الهجوم: “قنابل مسمارية” ومواد كيميائية
أظهرت معاينة الأدلة الجنائية أن العبوات المستخدمة صُممت يدوياً لتكون “أدوات قتل جماعي”، حيث حُشيت بالمسامير والصواميل المعدنية لزيادة المدى التشظي. كما ضبطت الشرطة في سيارتهما قائمة بمكونات كيميائية لصناعة متفجرات TATP “أم الشيطان”، ودفتر ملاحظات يتضمن تعليمات دقيقة حول نسب الخلط والتصنيع.
يقظة أمنية في “أبر إيست سايد”
تمكنت شرطة نيويورك من محاصرة المتهمين أثناء محاولتهما الهروب بعد إلقاء العبوات التي لم تنفجر لأسباب فنية. ويواجه الشابان الآن اتهامات فيدرالية قد تقضي بسجنهما لعقود، مع استمرار التحقيق في خلفيات سفرهما إلى الخارج مؤخراً للبحث عن صلات محتملة بخلايا إرهابية دولية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





