“شهيد على طريق القدس”.. حزب الله يعلن الحداد على رحيل الخامنئي ويتعهد بردٍّ يزلزل أركان الاستكبار العالمي

في لحظة تاريخية مثقلة بدلالات الصراع الكبرى، زفَّ حزب الله اللبناني اليوم الأحد نبأ رحيل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله علي الخامنئي. وجاء في بيان النعي الصادر عن قيادة الحزب أن المرشد ارتقى شهيداً إثر “عدوان أمريكي صهيوني غادر”، واصفاً العملية بأنها تجاوزٌ لكافة الخطوط الحمراء وقواعد الاشتباك الإقليمية.
1. نعي القيادة: “قائد إلهي في شهر الله”
أطلَّ الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، ببيان وجداني حمل صبغة دينية وعسكرية حازمة، ركز فيه على:
قدسية التوقيت: اعتبر ارتقاء الخامنئي في شهر رمضان المبارك “وساماً إلهياً” يختم مسيرة عقود من مواجهة قوى الاستكبار.
الولاء للنهج: أكد قاسم أن غياب الجسد لا يعني غياب الفكرة، واصفاً الراحل بـ”العالم الرباني” الذي أسس مدرسة جهادية عالمية.
2. اتهامات مباشرة: “تحالف الشيطان والأجرام”
شنَّ الحزب هجوماً لاذعاً على واشنطن وتل أبيب، محملاً إياهما تبعات هذا “الحماقة الكبرى”:
استهداف السيادة: أدان البيان بشدة قصف القادة والمدنيين الإيرانيين، معتبراً إياه “وصمة عار” على جبين المجتمع الدولي الصامت.
ثنائية الظلم: وصف الولايات المتحدة بـ”الشيطان الأكبر” الذي يغذي “الإجرام الصهيوني” لاستعباد شعوب المنطقة ونهب مقدراتها.
3. ميثاق الدم: “الراية لن تسقط”
وجه الشيخ نعيم قاسم رسالة طمأنة لمحور المقاومة ورسالة تهديد للخصوم، تلخصت في الجدول التالي:
| محور الرسالة | الموقف المعلن | الهدف الاستراتيجي |
| خلافة القيادة | خامنئي ترك “عشرات الملايين” من القادة والعشاق. | تأكيد صلابة البناء المؤسساتي للمحور. |
| المعركة الكبرى | الهدف النهائي هو “تحرير القدس وفلسطين”. | توجيه البوصلة نحو المواجهة الشاملة. |
| الروح القتالية | الاستمرار بروحية استشهادية “لا ترضى الذل”. | رفع الروح المعنوية للقواعد الشعبية. |
4. تحليل: الحزب على فوهة بركان
يأتي نعي حزب الله للخامنئي في توقيت شديد الحساسية (مارس 2026)؛ فالحزب الذي يعتبر طهران “العمق الاستراتيجي”، يرى في اغتيال المرشد اعتداءً مباشراً على وجوده. إن استحضار الشيخ نعيم قاسم لنهج السيد حسن نصر الله في ختام بيانه، يوحي بأن رد فعل الحزب لن يقتصر على البيانات، بل قد ينعكس في عمليات ميدانية غير مسبوقة تكسر توازن الرعب القائم حالياً في المنطقة.
الخلاصة: “عهدُ الثبات والمواجهة”
بحلول مساء الأحد، أعلن حزب الله الاستنفار في صفوف “عشاق الولاية”. ومع تأكيده على مواجهة “الاستبداد المدعوم أمريكياً”، تدخل المنطقة مرحلة الغموض الاستراتيجي، حيث بات السؤال المطروح في كافة العواصم: كيف سيترجم “حزب الله” عهد الوفاء لمرشده الراحل في الميدان؟
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





