“ترقب وبرود في موسكو”.. الكرملين يؤجل حسم انضمامه لـ مجلس سلام غزة التابع لترامب: الأهمية تراجعت

أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اليوم الأحد 29 مارس 2026، أن روسيا لم تتخذ قراراً نهائياً بعد بشأن الانضمام إلى “مجلس السلام في غزة” الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيراً إلى أن المتغيرات الميدانية المتسارعة في الشرق الأوسط أضعفت من زخم هذه المبادرة.
رؤية الكرملين: المصطلح فقد بريقه أمام الحرب
في تصريحات صحفية تعكس تريث الدبلوماسية الروسية، أوضح بيسكوف النقاط التالية:
انحسار الجدوى: أشار بيسكوف إلى أنه في ظل استمرار المواجهات العسكرية المحتدمة، بات مصطلح “مجلس السلام” أقل أهمية وتأثيراً عما كان عليه قبل اندلاع الأزمة الحالية.
استراتيجية الانتظار: أكد المتحدث أن موسكو تفضل مراقبة تطورات المشهد بدقة قبل الانخراط في أي كيانات دولية جديدة، قائلاً: “ننتظر لنرى كيف ستتطور الأمور على أرض الواقع”.
خلفية المبادرة: ميثاق “دافوس” والـ 19 دولة
يُذكر أن “مجلس السلام في غزة” أبصر النور في مطلع العام الجاري ضمن رؤية إدارة ترامب الجديدة للمنطقة:
التأسيس: تم التوقيع على ميثاق المجلس من قبل ممثلين عن 19 دولة في 22 يناير الماضي.
المنصة الدولية: جرت مراسم التوقيع على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، بهدف رسم خارطة طريق لمستقبل قطاع غزة والشرق الأوسط.
التحليل السياسي للموقف الروسي
يعكس هذا “البرود الدبلوماسي” رغبة روسيا في عدم منح شرعية مجانية للتحركات الأمريكية المنفردة، خاصة في ظل التوتر القائم بين القطبين. كما تسعى موسكو للحفاظ على دورها كلاعب مستقل يمتلك قنوات اتصال قوية مع كافة الأطراف الإقليمية الفاعلة، بعيداً عن المظلة التي تحاول واشنطن فرضها.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





