
مفاجأة الميركاتو: نيويورك سيتي يفتح أبواب الدوري الأمريكي لمحمد صلاح.. هل يزامل ميسي بعد رحيله عن ليفربول؟
مقدمة: “الملك المصري” يودع الأنفيلد بقرار تاريخي
في لحظة حبست أنفاس عشاق الساحرة المستديرة حول العالم، أعلن النجم المصري محمد صلاح مساء الثلاثاء الماضي إسدال الستار على مسيرته الأسطورية مع نادي ليفربول الإنجليزي بنهاية موسم (2025-2026). ورغم أن عقد صلاح يمتد حتى صيف 2027، إلا أن الاتفاق الودي الذي تم بين “الفرعون” وإدارة “الريدز” يسمح له بمغادرة قلعة “أنفيلد” مجاناً الصيف المقبل، تقديراً لما قدمه للنادي من إنجازات تاريخية.
لم تمر ساعات على الإعلان حتى ظهر أول فريق يبدي رغبة علنية وجادة في خطف توقيع اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً، وهو نادي نيويورك سيتي الأمريكي.
نيويورك سيتي: العرض الأول ومغازلة صلاح
خلال مؤتمر “Sports Business Journal Business of Soccer”، كشف براد سيمز، الرئيس التنفيذي لنادي نيويورك سيتي، عن إعجابه الشديد بصلاح، مؤكداً أن رؤيته بقميص الفريق هي “حلم” يسعى لتحقيقه.
تصريحات براد سيمز المثيرة:
الرغبة الصريحة: “أود بشدة التعاقد مع محمد صلاح، هو إضافة لأي فريق في العالم”.
شرط الانتقال: أوضح سيمز أن النادي لن يضغط على أي لاعب، بل يبحث عن نجوم لديهم رغبة حقيقية في العيش بنيويورك واللعب في الدوري الأمريكي (MLS).
المعايير الصارمة: شدد سيمز على أن النجوم في فريقه يجب أن يكونوا “الأكثر اجتهاداً في التدريبات” و”إضافة لغرفة الملابس”، وهو ما يتطابق تماماً مع عقلية محمد صلاح الاحترافية.
الدوري الأمريكي (MLS): جنة النجوم الجديدة
بانتقال محتمل لمحمد صلاح، سينضم “مو” إلى كوكبة من أساطير كرة القدم الذين اختاروا الولايات المتحدة وجهة أخيرة لهم. الدوري الأمريكي بات الآن يضم:
ليونيل ميسي ولويس سواريز (إنتر ميامي).
هيونغ-مين سون ولورينزو إنسيني.
أنطوان غريزمان (المنتقل حديثاً إلى أورلاندو سيتي).
نيويورك سيتي يمتلك تاريخاً طويلاً في استقطاب العمالقة مثل بيرلو، دافيد فيا، وفرانك لامبارد، مما يجعل احتمالية قدوم صلاح “خطوة منطقية” تسويقياً ورياضياً.
علاقة “سيتي فوتبول غروب” وتأثيرها على الصفقة
ينتمي نادي نيويورك سيتي إلى مجموعة “سيتي فوتبول غروب” (City Football Group)، وهي المالك الفعلي لنادي مانشستر سيتي. هذا الارتباط الوثيق يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة الصفقة؛ فهل نرى صلاح بقميص “السماوي” لفترة قصيرة كما حدث مع فرانك لامبارد عام 2014 قبل استقراره في أمريكا؟
تاريخ المجموعة يشهد على مرونة انتقال اللاعبين بين أنديتها الشقيقة (نيويورك، مانشستر، ملبورن)، وهو ما قد يسهل عملية التفاوض مع صلاح وممثليه في الفترة المقبلة.
خاتمة: وجهة صلاح القادمة.. هل يحسمها “البيزنس” أم “التحدي”؟
بين عروض الدوري السعودي المغرية وبين طموحات الدوري الأمريكي المتصاعدة، يبدو أن محمد صلاح أمام مفترق طرق تاريخي. رحيله عن ليفربول “مجاناً” يجعله “الجوهرة الأثمن” في ميركاتو 2026.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





