“بنوك الثروة العالمية”.. روسيا تتربع على عرش الموارد بـ 75 تريليون دولار والسعودية تقود الحضور العربي

في رصد جديد لموازين القوى المالية القائمة على الأصول الأرضية، كشفت بيانات منصة “ستاتيستا” الدولية عن أضخم حصالات الثروة الطبيعية في العالم. وبينما هيمنت روسيا بفارق شاسع على الصدارة، برزت المملكة العربية السعودية كقوة عربية ضاربة في المربع الذهبي العالمي.
ترتيب عمالقة الموارد الطبيعية (القيمة التقديرية بالأصول)
يعتمد هذا التصنيف على القيمة السوقية الإجمالية للاحتياطيات المؤكدة من طاقة ومعادن وأخشاب:
روسيا (75 تريليون دولار): تتصدر المشهد بامتلاكها أكبر مخزون عالمي من الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى مساحات غابية شاسعة توفر أخشاباً بمليارات الدولارات، فضلاً عن النفط والفحم والمعادن الأرضية النادرة التي تدخل في الصناعات التكنولوجية الدقيقة.
الولايات المتحدة (45 تريليون دولار): تحل وصيفةً بفضل تنوع قاعدتها الموردية، حيث تمتلك احتياطيات ضخمة من الفحم والأخشاب، إلى جانب ثروات هائلة من المعادن الثمينة كالذهب والنحاس والغاز الطبيعي.
المملكة العربية السعودية (34 تريليون دولار): تثبت أقدامها كأغنى دولة عربية بالموارد، حيث تتركز قوتها الضاربة في النفط والغاز الطبيعي، مما يجعلها المحرك الأول لأسواق الطاقة العالمية وصمام أمان الإمدادات الدولية.
كندا (33 تريليون دولار): تأتي في المرتبة الرابعة بمحفظة موارد متنوعة تشمل اليورانيوم والنفط، بالإضافة إلى كونها مصدراً رئيسياً للفوسفات والأخشاب بفضل طبيعتها الجغرافية الغنية.
تحليل: لماذا تتفوق هذه الدول؟
يرى الخبراء أن القيمة المالية لهذه الثروات (التي تعود لتقديرات عام 2021 وما بعدها) تمنح هذه الدول ميزات استراتيجية تتجاوز الناتج المحلي الإجمالي التقليدي:
الاستقلالية الطاقوية: القدرة على تلبية الاحتياجات المحلية وتصدير الفائض.
النفوذ السياسي: استخدام الموارد كورقة ضغط في العلاقات الدولية (خاصة الغاز والنفط).
الأمن الصناعي: توفر المواد الخام اللازمة للصناعات الثقيلة والتحويلية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





