“شلل في رأس لفان”.. قطر للطاقة تُفعّل بند القوة القاهرة لعقود غاز حيوية تمتد لـ 5 سنوات

في خطوة تعكس حجم الأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة العالمي، أعلنت شركة “قطر للطاقة” رسمياً، اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، حالة “القوة القاهرة” (Force Majeure) على سلسلة من عقود توريد الغاز الطبيعي المسال طويلة الأجل، بعد تعرض منشآتها الاستراتيجية لهجمات عسكرية أدت لتعطيل الإنتاج.
خارطة التعاقدات المتضررة: من أوروبا إلى شرق آسيا
أوضحت الشركة أن هذا الإجراء القانوني الاستثنائي سيؤثر بشكل مباشر على كبار المستوردين في الأسواق العالمية، وأبرزهم:
السوق الأوروبي: إيطاليا وبلجيكا.
السوق الآسيوي: الصين وكوريا الجنوبية.
التقييم الفني للأضرار: خسارة 17% من طاقة التصدير
كشف سعد بن شريدة الكعبي، الرئيس التنفيذي لـ “قطر للطاقة”، عن تفاصيل الأزمة الميدانية في مجمع رأس لفان الصناعي:
تعطل الوحدات: تضرر وحدتي إنتاج رئيسيتين بشكل جسيم من أصل 14 وحدة يضمها المجمع.
فجوة الإمدادات: الهجمات تسببت في فقدان فوري لنحو 17% من القدرة التصديرية للغاز المسال القطري.
أفق الإصلاح: التقديرات الهندسية تشير إلى أن عملية إعادة التأهيل والبناء قد تستغرق ما بين 3 إلى 5 سنوات.
الأبعاد الجيوسياسية: ربط الإنتاج بوقف “الأعمال العدائية”
أكد الكعبي أن الهجمات التي شنتها إيران مؤخراً على خلفية التصعيد الإقليمي هي السبب المباشر لتوقف العمليات. وشدد على أن استئناف الإنتاج مرتبط كلياً بـ “توقف الأعمال العدائية في المنطقة”، مما يضع إمدادات الغاز العالمية رهينة للمسارات السياسية والعسكرية.
تأثير “القوة القاهرة” على استقرار السوق
تعتبر قطر المزود الرئيسي لنحو 20% من إمدادات الغاز المسال عالمياً، وإعلان القوة القاهرة يعني:
قانونياً: إعفاء الشركة من الالتزامات التعاقدية وتجنب الغرامات المالية لظروف قاهرة.
اقتصادياً: نقص حاد في المعروض العالمي قد يدفع أسعار الطاقة للارتفاع الجنوني في شتاء 2026.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





