نُذر حرب إقليمية: الحرس الثوري يضع نتنياهو على قائمة الاغتيالات والجيش الإسرائيلي يقصف غرب إيران

نُذر حرب إقليمية: الحرس الثوري يضع نتنياهو على قائمة الاغتيالات والجيش الإسرائيلي يقصف غرب إيران
عواصم – وكالات | بلغت الحرب (الإيرانية – الإسرائيلية – الأمريكية) ذروتها اليوم الأحد، مع انتقال المواجهة من ساحات القصف الصاروخي إلى التهديد المباشر بتصفية القيادات السياسية. وفي تطور دراماتيكي، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن بدئه ملاحقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقصد قتله، بالتزامن مع موجة هجمات جوية إسرائيلية مكثفة استهدفت العمق الإيراني.
تهديدات الحرس الثوري: تحول من المواجهة العسكرية إلى “الاغتيال السياسي”
نشرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية (فارس وإرنا) بياناً عسكرياً شديد اللهجة عن الحرس الثوري، أكد فيه أن ملاحقة نتنياهو باتت هدفاً استراتيجياً. وجاء في البيان: “سنطارد هذا المجرم ونقتله بكل قوة ما دام على قيد الحياة”.
ويرى محللون أن هذا الإعلان الصريح يكسر قواعد الاشتباك التقليدية، ويضع المنطقة أمام سيناريوهات “اغتيالات متبادلة” قد تطال كبار المسؤولين في كلا الجانبين، مما ينذر بانفجار شامل للأوضاع.
الميدان يشتعل: صواريخ عابرة للحدود وغارات على غرب إيران
ميدانياً، لم تتوقف صافرات الإنذار عن الدوي في شمال إسرائيل وهضبة الجولان المحتلة، حيث رصد الجيش الإسرائيلي التطورات التالية:
الهجمات الإيرانية: رصد إطلاق 10 صواريخ من الأراضي الإيرانية ومنصات في لبنان سقط بعضها في مناطق مفتوحة وتم اعتراض الآخر.
الرد الإسرائيلي السريع: أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن بدء “موجة واسعة من الهجمات” تستهدف البنية التحتية العسكرية واللوجستية للنظام الإيراني في المناطق الغربية من إيران، رداً على الاستهدافات الصاروخية الأخيرة.
التسلسل الزمني للتصعيد (28 فبراير – 15 مارس)
بدأت هذه الجولة العنيفة من الصراع في 28 فبراير 2026، إثر هجوم مشترك نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل على منشآت إيرانية، وهو ما أشعل سلسلة من الردود الانتقامية التي امتدت لتشمل جبهات متعددة، وأدت إلى تدهور الوضع الأمني في منطقة الخليج والشرق الأوسط بشكل غير مسبوق.
واشنطن وتل أبيب: جبهة موحدة في مواجهة طهران
يأتي التصعيد في وقت أعلنت فيه إسرائيل والولايات المتحدة عن تنسيق كامل لضرب أهداف إيرانية، بينما تواصل طهران استخدام أذرعها العسكرية في المنطقة للضغط على القوات الأمريكية والقواعد التابعة لها، وسط غياب تام لأي أفق دبلوماسي للتهدئة حتى اللحظة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





