أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“فخ الذرائع”: محمد إسلامي يتهم الوكالة الدولية بـ “التسييس” ويضع غروسي أمام اختبار “المهنية” مطلع 2026.. هل اقترب التصادم النووي؟

طهران ترفع الكارت الأحمر: الملف النووي “شماعة” للأطراف المعادية

في نبرة اتسمت بالحدة والوضوح مطلع عام 2026، أطلق رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، تصريحات نارية عقب اجتماع الحكومة اليوم الأربعاء 28 يناير، مؤكداً أن البرنامج النووي لبلاده لم يعد قضية تقنية، بل تحول إلى “ذريعة سياسية” يستخدمها الأعداء لابتزاز طهران. إسلامي لم يكتفِ بتشخيص الأزمة، بل وجه إنذاراً مباشراً للمدير العام للوكالة الدولية، رافائيل غروسي، بضرورة الكف عن الانسياق وراء الأجندات الخارجية.

تشريح الهجوم الإيراني (تحليل يناير 2026):

  1. صناعة “الذريعة”: يرى إسلامي أن القوى الغربية مطلع 2026 تتعمد إبقاء الملف النووي مفتوحاً كـ “ثقب أسود” لامتصاص أي تقارب دبلوماسي، واستخدامه كغطاء لاستمرار الضغوط الاقتصادية، رغم وفاء إيران بالتزاماتها الفنية.

  2. محاكمة “حياد غروسي”: طالبت طهران غروسي بالعودة إلى ممارسة “واجباته القانونية” فقط، في إشارة واضحة إلى ضيق ذرع الإيرانيين بزياراته المتكررة وتقاريره التي تصفها طهران بأنها “تُكتب بإملاءات من واشنطن وتل أبيب”.

  3. رسالة “السيادة التقنية”: التصريح يهدف لإفهام الوكالة مطلع هذا العام أن إيران لن تسمح بأن تتحول عمليات التفتيش إلى “نشاط تجسسي” يخدم الأعداء تحت ستار الرقابة النووية.


ميزان القوى ومحاور الخلاف (تحديث 28 يناير 2026):

محور الصراعموقف طهران (إسلامي)موقف الوكالة (غروسي)
التكييف القانونينشاط سلمي تحت حماية السيادة“غموض يحتاج لوصول أوسع”
الدور المطلوبحماية الحقوق النووية للأعضاءالرقابة الصارمة والمساءلة
توصيف الملف“ذريعة سياسية واهية”“تحدٍ للأمن والسلم الدولي”

لماذا تثير هذه النبرة القلق في العواصم الكبرى مساء اليوم؟

يرى المحللون في مطلع 2026 أن توقيت هجوم محمد إسلامي ليس عفوياً؛ فهو يأتي لقطع الطريق على أي محاولة لرفع الملف الإيراني مجدداً إلى مجلس الأمن. طهران تحاول إحراج غروسي دولياً وتصويره كممثل لـ “الأعداء” وليس كحكم تقني مستقل، مما قد يمهد الطريق لتقليص أكبر في التعاون مع المفتشين الدوليين مطلع هذا العام الصاخب.

محمد إسلامي: “على غروسي أن يلتزم بحدود واجباته تجاه إيران؛ الملف النووي أصبح أداة في يد الأعداء، ونحن لن نقبل بأن نكون ضحية لذرائع سياسية لا تنتهي في 2026.”


الخلاصة: 2026.. صراع “الشرعية والرقابة”

بحلول ظهيرة 28 يناير 2026، ترسم إيران خطاً فاصلاً بين “التعاون التقني” و”الابتزاز السياسي”. تصريحات إسلامي هي إعلان رسمي بأن طهران لن تكتفي بالدفاع، بل ستواجه “الذرائع” بلغة المصالح القومية، مما يضع الوكالة الدولية في مأزق دبلوماسي معقد مطلع هذا العام.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى