اخر الاخبارالشرق الاوسطعاجل

صدمة في باريس: وفاة جندي فرنسي ثانٍ من اليونيفيل إثر كمين في جنوب لبنان والاتهامات تلاحق حزب الله

صدمة في باريس: وفاة جندي فرنسي ثانٍ من اليونيفيل إثر كمين في جنوب لبنان والاتهامات تلاحق حزب الله

باريس/بيروت – متابعات: أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، عن وفاة جندي ثانٍ من قوات حفظ السلام الدولية (اليونيفيل) متأثراً بجروحه الخطيرة، إثر كمين تعرضت له دورية فرنسية في جنوب لبنان مطلع الأسبوع الحالي. وتأتي هذه الحادثة لتزيد من تعقيدات المشهد اللبناني في ظل الحرب الإقليمية المشتعلة منذ فبراير الماضي، وسط اتهامات فرنسية مباشرة لمقاتلي حزب الله بتنفيذ الهجوم.

ماكرون ينعى الجندي “أنيسيه جيراردان”

في تدوينة عبر منصة “إكس”، أكد الرئيس ماكرون وفاة الجندي أنيسيه جيراردان (31 عاماً)، الذي نُقل إلى فرنسا يوم الاثنين الماضي في محاولة لإنقاذه، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بإصاباته البالغة. وبذلك، يرتفع عدد القتلى الفرنسيين في الكمين إلى جنديين، إضافة إلى إصابة اثنين آخرين.

تفاصيل الهجوم: إطلاق نار من مسافة قريبة

كشفت وزيرة الدفاع الفرنسية، كاترين فوتران، عن تفاصيل مأساوية للحظات الهجوم، مشيرة إلى أن الجندي جيراردان تعرض لإطلاق نار كثيف وعنيف من قبل عناصر ينتمون لحزب الله على مسافة قريبة جداً، أثناء محاولته إنقاذ قائد فصيلته الذي سقط في بداية الكمين.

من جانبه، أوضح قائد أركان الجيش الفرنسي، الجنرال فابيان ماندون، أن الحالة الطبية للجندي كانت قد استقرت نسبياً قبل نقله جواً إلى باريس في 21 أبريل، لكن خطورة الجروح أدت في النهاية إلى وفاته.

تحقيقات لبنانية رسمية وتعهدات بالمحاسبة

أثارت الحادثة موجة من الإدانات الرسمية في لبنان؛ حيث:

  • الرئيس جوزيف عون: جدد إدانته الصارمة للحادثة، مقدماً تعازيه للدولة الفرنسية وقيادة “اليونيفيل”.

  • رئيس الوزراء نواف سلام: أكد من باريس أنه يتابع التحقيقات شخصياً، مشدداً على صدور تعليمات بملاحقة المسؤولين وتقديمهم للعدالة، معلقاً: “لا يمكن أن تمر هذه الأعمال دون عقاب”.

تصعيد إقليمي يستهدف القوات الدولية

تعد هذه الوفاة هي الثالثة في صفوف الجيش الفرنسي منذ اندلاع الصراع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير 2026. ويأتي هذا الهجوم بعد أسابيع قليلة من مقتل الجندي الفرنسي أرنو فريون في العراق إثر هجوم نسبته باريس لفصائل مدعومة من طهران، مما يشير إلى تنامي المخاطر التي تواجهها القوات الفرنسية في مناطق النزاع بالشرق الأوسط.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى