أخبار الوكالات

امرأة مسيحية تأوي عائلة هربت من بعلبك

بيتٌ تحت القصف

فرّت زهرة، امرأة شيعية من مدينة بعلبك، مع زوجها وطفليهما البالغين من العمر سنتين وتسع سنوات، هرباً من الغارات الإسرائيلية المتكررة التي استهدفت معقل حزب الله منذ بداية الحرب في 28 من شباط/فبراير الماضي. وجدت العائلة نفسها مضطرة للبحث عن ملجأ آمن وسط تصاعد وتيرة القصف، لتقرر مغادرة المدينة التي طالما عاشت فيها. لم يكن أمامهم سوى اللجوء إلى شخص لم يخطر ببالهم يوماً، امرأة مسيحية تعيش في قرية نائية.

Unexpected Solidarity

آمنت إلهام، امرأة مسيحية تبلغ من العمر 77 عاماً، بضرورة تقديم يد العون لكل محتاج، دينه أو مذهبه. تعيش إلهام مع ابنها جهاد في منزل متواضع، لكنها لم تتردد لحظة في فتح أبواب بيتها أمام العائلة الهاربة. قالت إلهام إن "الإنسان ظروفه، يجب أن يكون جسراً للآخرين في وقت الشدة". لم يكن قرارها سهلاً، خاصة مع محدودية الموارد، لكنها آمنت بأن ما تقوم به هو واجب إنساني قبل أن يكون دينياً أو طائفياً.

رسالة أمل في زمن الحرب

ما بدأ بقرار إنساني فردي، تحول إلى قصة تتناقلها الألسن في القرى المجاورة، لتصبح رمزاً للتضامن في زمن الحرب. لم تعد زهرة وعائلتها ينظرن إلى المستقبل بعين اليأس، بل باتت الأمل يتجدد يوماً بعد يوم. تقول زهرة: "لم أكن أتوقع أن أجد من يستقبلنا بهذه المودة، فالأيام القادمة قد تحمل الكثير من الصعاب، لكننا هنا نتعلم معنى الإنسانية من جديد". في ظل الحرب، تظل مثل هذه القصص نافذة أمل في ظلام لا ينتهي.

المصدر: اقرأ الخبر الأصلي

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى