أخبار العالماخر الاخبارعاجل

بري يتمسك بـ “اتفاق تشرين” و”الميكانيزم” كمرجعية وحيدة لوقف الحرب في لبنان

أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، عن تمسك لبنان بالثوابت التفاوضية لإيقاف العدوان الإسرائيلي، مشيداً بالجهود التي تقودها فرنسا لتهدئة الجبهة وتأمين عودة النازحين، وذلك خلال سلسلة لقاءات دبلوماسية رفيعة المستوى ضمت السفيرين الفرنسي والأمريكي.

بري: لا بديل عن “لجنة الميكانيزم” واتفاق نوفمبر

خلال اجتماعه بالسفير الفرنسي هيرفيه ماغرو، وضع الرئيس بري النقاط على الحروف فيما يخص الرؤية اللبنانية للحل:

حراك واشنطن وباريس: مقترحات تحت مجهر “عين التينة”

تزامن التحرك الفرنسي مع لقاء جمع بري بالسفير الأمريكي ميشال عيسى، لمناقشة التداعيات الميدانية، وسط تقارير عن مبادرات دولية تشمل:

  1. مبادرة ماكرون: دعوة باريس لمحادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل واستعدادها لاستضافة هذه الاجتماعات.

  2. تنفيذ القرار 1701: مقترحات تقضي بانتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني مقابل انسحاب إسرائيلي كامل خلال شهر.

  3. آلية المراقبة: طرح أفكار حول وجود آلية مراقبة دولية تضمن التزام الأطراف بالاتفاق.

تحديات التفاوض وعقبات الميدان

رغم الزخم الدبلوماسي الذي انطلق مطلع مارس الجاري، إلا أن مسار الحل لا يزال يواجه عقبات جوهرية:

  • شرط وقف إطلاق النار: يصر الرئيس بري على أن أي بحث في تفاصيل التفاوض مشروط بوقف كامل وشامل للأعمال العدائية أولاً.

  • تسلح المقاومة: يواجه مقترح “نزع السلاح” رفضاً قاطعاً من “حزب الله”، مما يعقد المهمة الفرنسية التي تسعى لتسهيل المحادثات دون فرض “خطة رسمية”.

  • الموقف الإسرائيلي: نفت مصادر لبنانية تلقي أي إشارات إيجابية من الجانب الإسرائيلي تجاه المبادرات المطروحة حتى اللحظة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى