الجامعة العربية تهاجم حزب الله: ميليشيا تقامر بمستقبل لبنان وتعرقل قرارات الدولة

شن الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، هجوماً لاذعاً على حزب الله اللبناني، واصفاً إياه بـ “الميليشيا” التي تصر على وضع لبنان وشعبه في مواجهة مخاطر وجودية متزايدة، من خلال الانفراد بقرار الحرب والسلاح بعيداً عن مؤسسات الدولة الرسمية.
إدانة العدوان الإسرائيلي وتحذير من “التوسع”
تضمن البيان الرسمي للجامعة العربية إدانة شديدة للانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة، مسلطاً الضوء على:
استهداف البنية التحتية: تدمير الجسور والمنشآت الحيوية اللبنانية.
قصف المناطق السكنية: استمرار الغارات على أحياء بيروت المأهولة، مما يهدد حياة المدنيين بشكل مباشر.
السياسة التوسعية: التحذير من نوايا الاحتلال لإعادة احتلال أجزاء من الأراضي اللبنانية، وهو ما اعتبره أبو الغيط إعاقة متعمدة لتطبيق قرارات الحكومة اللبنانية.
دعم “تاريخي” لقرار حكومة نواف سلام
أعلن المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، جمال رشدي، تضامن الجامعة الكامل مع قرارات الحكومة اللبنانية الصادرة في أوائل مارس الجاري برئاسة نواف سلام، والتي شملت:
حظر الأنشطة: منع جميع الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله واعتبارها خارجة عن القانون.
سيادة السلاح: إلزام الحزب بتسليم سلاحه فوراً للدولة اللبنانية لتمكين الجيش من بسط سيطرته الحصرية.
تفادي الصراع: أثنى البيان على محاولات الدولة اللبنانية لتجنب الانخراط في “حرب الشوارع” الإقليمية، رغم ضغوط حزب الله المستمرة.
التمرد الميداني: حزب الله يرفض التسليم
في المقابل، جاء رد فعل حزب الله متحدياً للموقفين العربي واللبناني، حيث أعلن:
رفض القرار: وصف خطة حصر السلاح بأنها “استسلام وخيانة للمقاومة”.
التصعيد العسكري: استمرار تنفيذ عمليات هجومية استهدفت قاعدة “رمات” الجوية ومواقع في الجولان المحتل، مما يعزز حالة الانقسام الداخلي اللبناني.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





