الأزهر يكشف خطة الظل الإسرائيلية: استغلال جبهة إيران لتصفية الوجود الفلسطيني في الضفة

الأزهر يكشف خطة الظل الإسرائيلية: استغلال جبهة إيران لتصفية الوجود الفلسطيني في الضفة
القاهرة – مرصد الأزهر
حذر الأزهر الشريف من “خديعة إسرائيلية” كبرى تُحاك خيوطها في الضفة الغربية، مؤكداً أن تل أبيب تستغل انخراطها في مواجهة عسكرية مع طهران لتوفير غطاء أمني وعسكري للمستوطنين، بهدف تسريع وتيرة التهجير القسري و”عبرنة” الأراضي الفلسطينية بعيداً عن صخب الإعلام الدولي.
تبادل أدوار: الجيش والمستوطنون في خندق واحد
أشار مرصد الأزهر العالمي لمكافحة التطرف إلى وجود تنسيق ميداني عالي المستوى بين جيش الاحتلال والمستوطنين، يتجاوز مجرد “غض الطرف” ليصل إلى المشاركة الفعلية:
تأمين الاعتداءات: قوات الاحتلال تسهل عمليات الاقتحام اليومية وتستخدم الغاز المسيل للدموع لشل حركة المقاومة الشعبية.
الحصار الطبي: منع طواقم الإسعاف من إنقاذ المصابين، مما يحول هجمات المستوطنين إلى عمليات تصفية جسدية بطيئة.
سلاح المستوطنين: تسليح المجموعات الاستيطانية المتطرفة واعتبارها “قوة رديفة” لتنفيذ أجندات سياسية يعجز الجيش عن تنفيذها بشكل رسمي.
استراتيجية “التنكيل اليومي” في ظل التصعيد الإقليمي
اعتبر البيان أن ما يحدث في الضفة هو “الوجه الآخر” للحرب في قطاع غزة، حيث تعتمد إسرائيل سياسة “العربدة المنظمة” مستغلة نقاط التركيز العالمية الحالية:
صرف الأنظار: انشغال العالم بالضربات الجوية المتبادلة بين واشنطن وطهران منح الاحتلال “نافذة زمنية” لرفع وتيرة الاستيطان إلى مستويات قياسية.
تقويض الاستقرار: الإصرار على تدمير أي فرصة لسيادة فلسطينية من خلال اقتلاع أشجار الزيتون، وحرق المساجد، وسرقة المواشي، ودفع العائلات للنزوح.
المطالب الدولية: كسر حاجز “الصمت المشجع”
جدد الأزهر الشريف دعوته للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بضرورة الخروج من مربع “الإدانة” إلى مربع “المحاسبة”، مشدداً على أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة -لاسيما حرق المساجد في نابلس والتهجير القسري- يمثل وصمة عار في جبين النظام الدولي الصامت.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





