“أرقام دامية وتصعيد بري”.. الصحة اللبنانية: 77 شهيداً ومئات الجرحى خلال 72 ساعة من القصف المكثف

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن حصيلة ثقيلة لضحايا الموجة الأخيرة من الاعتداءات الإسرائيلية، مؤكدة أن البلاد تعيش حالة استنفار طبي قصوى مع استمرار الغارات التي لم توفر منطقة من الشمال إلى الجنوب، بالتوازي مع تحولات ميدانية خطيرة على الحدود.
1. الكلفة البشرية: “حصيلة مؤلمة وقابلة للارتفاع”
أصدرت وزارة الصحة بيانات إحصائية للفترة الممتدة من فجر الاثنين (2 مارس) وحتى منتصف ليل الأربعاء (4 مارس):
الشهداء: ارتفع العدد إلى 77 شهيداً.
الجرحى: سُجلت إصابة 527 شخصاً بجروح متفاوتة.
الحالة الطبية: أكدت الوزارة أن المستشفيات في حالة استنفار كامل لاستقبال الإصابات الناتجة عن الغارات التي طالت الجنوب، والبقاع، والضاحية الجنوبية لبيروت.
2. الجغرافيا تحت النار: من طرابلس إلى زحلة
دخل التصعيد يومه الرابع مع اتساع بنك الأهداف الإسرائيلية ليشمل مناطق غير تقليدية:
الضاحية وبيروت: استهداف أحياء سكنية صباح اليوم، مما فاقم موجات النزوح.
البقاع والشمال: استهداف سيارة في مدينة زحلة (شرقاً)، وغارة ليلية طالت مدينة طرابلس (شمالاً)، ما يعكس استراتيجية قصف شاملة.
الجنوب: غارات مكثفة لا تتوقف على القرى والبلدات الحدودية.
3. المشهد الميداني: مواجهة برية ورشقات صاروخية
| الجانب | التحرك الميداني | الهدف المعلن |
| الجيش الإسرائيلي | تقدم بري في بلدات حدودية وسيطرة على نقاط في “مزارع شبعا”. | تطبيق مفهوم “الدفاع المتقدم” والسيطرة الجغرافية. |
| حزب الله | إطلاق رشقات صاروخية مستمرة باتجاه شمال إسرائيل. | الرد على “العدوان المجرم” واستهداف المدنيين والضاحية. |
| الواقع الإنساني | حركة نزوح واسعة من الجنوب والبقاع والضاحية. | الهروب من مناطق العمليات البرية والقصف الجوي. |
4. الخلاصة: “مرحلة السيطرة الميدانية”
تشير المعطيات إلى أن لبنان دخل مرحلة “تكسير العظام”؛ فبينما تحصي وزارة الصحة الضحايا المدنيين، انتقل الجيش الإسرائيلي من القصف الجوي إلى محاولات “التثبيت البري” في الجنوب وشرق المنطقة وغربها. وفي المقابل، يواصل حزب الله استخدام سلاح الصواريخ لمحاولة خلق توازن في الردع، مما يضع البلاد أمام سيناريو حرب مفتوحة تتجاوز في قسوتها وتوزعها الجغرافي المواجهات السابقة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





