وزير الطاقة الإسرائيلي يدعو للتأهب لكافة الاحتمالات مع إيران.

في تصريح يحمل نبرة تحذيرية عالية مطلع عام 2026، أكد وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، أن على تل أبيب أن تكون في حالة استنفار قصوى وجاهزية تامة للتعامل مع “كافة السيناريوهات” المتعلقة بإيران. وتأتي هذه التصريحات لتعكس حجم القلق الاستراتيجي الإسرائيلي من التحولات الجيوسياسية والعسكرية في المنطقة.
أبعاد التصريح: الجاهزية فوق طاولة الطاقة
تحمل دعوة كوهين اليوم الأحد 11 يناير 2026 عدة رسائل جوهرية تتجاوز النطاق التقليدي لوزارة الطاقة:
حماية البنية التحتية الحساسة: بصفته المسؤول عن قطاع الطاقة، تلمح تصريحاته إلى ضرورة تحصين محطات توليد الكهرباء، ومنشآت الغاز، وشبكات الإمداد ضد أي هجمات سيبرانية أو صاروخية محتملة كجزء من رد الفعل الإيراني.
الاستراتيجية الدفاعية والهجومية: استخدام مصطلح “جميع السيناريوهات” يشير إلى أن إسرائيل لا تستبعد أي خيار، بدءاً من الحرب النفسية والسيبرانية وصولاً إلى المواجهة العسكرية المباشرة أو توجيه ضربات للمنشآت الحيوية.
إدارة التوقعات الداخلية: يسعى الوزير من خلال هذا التصريح إلى تهيئة الجبهة الداخلية الإسرائيلية لاحتمالية حدوث اضطرابات في سلاسل الإمداد أو الخدمات الحيوية في حال تصاعد وتيرة الصراع.
السياق الجيوسياسي في يناير 2026
يأتي هذا التحذير في وقت تشتد فيه الضغوط الدولية والإقليمية حول الملف النووي الإيراني:
نقطة اللاعودة: تخشى إسرائيل من اقتراب طهران من عتبة تكنولوجية حاسمة، مما يجعل عام 2026 عاماً مفصلياً في القرارات الأمنية الكبرى.
حرب الظل: تصريحات كوهين قد تكون رداً على تحركات إيرانية أخيرة في المنطقة، مما يستدعي رفع مستوى “التأهب القومي” لمواجهة أي مفاجآت.
الخلاصة
بإعلان إيلي كوهين ضرورة الاستعداد لجميع الاحتمالات، تضع إسرائيل العالم أمام حقيقة أنها تنظر إلى التهديد الإيراني مطلع عام 2026 كخطر داهم يتطلب استراتيجية “صفر مفاجآت”. إن التركيز على الجاهزية الشاملة يعكس قناعة في تل أبيب بأن المرحلة القادمة قد تتطلب قرارات صعبة ومصيرية لحماية أمنها القومي وطاقتها الحيوية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





