أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“طبول الحرب تقرع أسوار الذرة”.. روسيا تحذر من تلوث لا يمكن التنبؤ به إثر انفجارات قرب محطة بوشهر

أطلق أليكسي ليخاتشوف، رئيس مؤسسة “روساتوم” الروسية للطاقة الذرية، صرخة تحذير دولية حيال سلامة محطة بوشهر النووية الإيرانية، مؤكداً أن العمليات العسكرية الجارية باتت تشكل تهديداً مباشراً لأمن المفاعل مع اقتراب دوي الانفجارات من خط دفاعه الأول.

1. تقرير ميداني: الانفجارات على “مسافة التماس”

أوضح ليخاتشوف أن الوضع الميداني المحيط بالمحطة دخل مرحلة حرجة:


2. التداعيات التقنية: سيناريو “الغبار الذري”

حذر ليخاتشوف من أن أي إصابة، وإن كانت غير مباشرة، للمفاعل أو لمرافق تخزين الوقود النووي ستؤدي إلى كارثة بيئية كبرى:

  • تلوث واسع النطاق: خرق سلامة الحاويات النووية سيؤدي فوراً إلى تلوث مساحات جغرافية شاسعة.

  • خطر عابر للحدود: شدد على أن حركة الجسيمات المشحونة لا تعترف بالحدود السياسية، وتتحكم فيها “ظواهر جوية لا يمكن التنبؤ بها”، مما يعني أن الخطر يهدد دول الجوار والمنطقة بأكملها.


3. ثوابت “الأمن النووي” في ظل الصراع (مارس 2026)

المحورالتحذير الروسي
الموقف السياسيضرورة تحييد المحطة “بغض النظر عن الانتماءات والولاءات”.
الأولوية الأمنيةأمن المفاعل يجب أن يسبق أي أهداف عسكرية أو استراتيجية.
المسؤولية الدوليةدعوة أطراف النزاع لضبط النيران بعيداً عن “مخازن الوقود النووي”.

4. قراءة فنية: لماذا بوشهر تحديداً؟

بصفتها الجهة المصممة والمشرفة على المحطة، تعي “روساتوم” أن بوشهر تمثل نقطة ارتكاز حساسة في أمن الطاقة والبيئة في الخليج. ويرى الخبراء أن تصريح ليخاتشوف يهدف إلى دفع القوى المهاجمة (الولايات المتحدة وإسرائيل) لفرض “منطقة حظر قصف” حول المنشأة، لتفادي وقوع حادث نووي قد يغير وجه الحياة في الشرق الأوسط لعقود قادمة.

الخلاصة: “رسالة أخيرة للعقل”

ختم ليخاتشوف تحذيره بالتأكيد على أن العبث بالأمن النووي في وقت الحروب هو مقامرة غير محسوبة العواقب. فإذا ما حدث تسرب إشعاعي، فلن يفرق “الغبار الذري” بين صديق وعدو، وسيكون الجميع أمام كارثة بيئية وإنسانية تفوق قدرة المنطقة على الاحتواء.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى