أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“لعب بالنار”.. موسكو تتهم بريطانيا وفرنسا بالتخطيط لمنح كييف سلاحاً نووياً وتتوعد برد حاسم

في تصعيد جديد يضع العالم على حافة مواجهة غير مسبوقة، وصف المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، الأنباء المتعلقة بنية بريطانيا وفرنسا تزويد أوكرانيا بأسلحة نووية بأنها “انتهاك صارخ” للقوانين الدولية، مؤكداً أن هذه التطورات ستغير حسابات موسكو في الميدان وفي مسارات التفاوض.

1. الكرملين: “معلومات خطيرة ستغير قواعد اللعبة”

علق بيسكوف بصرامة على التقارير الصادرة عن الاستخبارات الخارجية الروسية، مشيراً إلى أن موسكو لن تقف مكتوفة الأيدي:


2. تقرير الاستخبارات: “يأس الغرب” والبحث عن “سلاح خارق”

كشف جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية عن “كواليس” التحرك البريطاني الفرنسي، موضحاً الدوافع وراء هذه الخطوة:

  1. الاعتراف بالهزيمة التقليدية: تدرك لندن وباريس أن القوات الأوكرانية لن تستطيع حسم المعركة عسكرياً، لذا تلجأ لخيارات انتحارية.

  2. خيار “القنبلة القذرة”: يهدف الغرب لامتلاك أوكرانيا “قنبلة نووية” أو على الأقل “قنبلة قذرة” لانتزاع شروط تفاوضية أفضل لإنهاء القتال.

  3. الانقسام الأوروبي: أشار التقرير إلى أن برلين رفضت الانخراط في هذه “المغامرة الكارثية”، مفضلةً النأي بنفسها عن التصعيد النووي.


3. جذور الصراع: من عملية محدودة إلى مواجهة وجودية

استعرض بيسكوف تحولات الصراع بعد مرور 4 سنوات على انطلاق العملية العسكرية:

المرحلةالتوصيف الروسي
البداية (2022)عملية لحماية سكان الشرق من الاستهداف العرقي والمادي.
الواقع الحالي (2026)مواجهة شاملة مع “الغرب الجماعي” الذي يسعى لتدمير الدولة الروسية.
التدخل الغربيتحول الدعم من سلاح تقليدي إلى مشاركة مباشرة وتهديدات نووية.

4. التداعيات القانونية والسياسية

أيد بيسكوف دعوات البرلمان الروسي لنظرائه في بريطانيا وفرنسا لفتح تحقيقات برلمانية حول هذه الأنشطة، معتبراً أن النخب الغربية تقود بلادها نحو كارثة قانونية وأمنية عالمية تحت ذريعة “دعم أوكرانيا”.

الخلاصة: “الحافة النووية”

بحلول مساء الثلاثاء 24 فبراير 2026، يبدو أن خطاب “الردع” قد انتقل إلى مستوى شديد الخطورة. التحذير الروسي الواضح بأن هذه المعلومات “ستؤخذ في الاعتبار” هو إشارة ضمنية إلى أن موسكو قد تلجأ لتعديل عقيدتها النووية أو تنفيذ ضربات إجهاضية لمنع وصول مثل هذه الأسلحة لكييف، مما يجعل من لندن وباريس أهدافاً مباشرة في حال ثبوت هذه المساعي.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى