“ذكاء صلاح أم مهارة إبراهيم؟”.. صالح جمعة يفتح صندوق أسرار جيل 2012 ويضع العقلية فوق الموهبة

في حوار اتسم بالصراحة والمكاشفة، أعاد صالح جمعة، موهبة النادي الأهلي السابقة، فتح ملف “المقارنات التاريخية” بين نجوم جيله الذين انطلقوا من أولمبياد لندن 2012، مؤكداً أن الفوارق الفنية لم تكن يوماً هي المعيار الوحيد للنجاح، بدليل تفوق زميله السابق محمد إبراهيم مهارياً على محمد صلاح في بداياتهم.
1. فلسفة النجاح: العقلية قبل الموهبة
أوضح جمعة أن وصول “مو صلاح” إلى قمة الهرم الكروي العالمي لم يكن وليد الصدفة أو الموهبة الفذة وحدها، بل كان نتاج “عقلية استثنائية”:
المفاجأة الفنية: صرح جمعة بأن محمد إبراهيم (نجم الزمالك السابق) كان يمتلك قدرات فنية تتجاوز صلاح في تلك الفترة، لكن “العامل الذهني” والاحترافي هو ما صنع الفجوة الحالية بينهما.
الاستنتاج: “لو امتلك محمد إبراهيم عقلية صلاح، لكان في مكانة عالمية أخرى الآن”.
2. اعترافات الندم: “الحزن عند مشاهدة المنتخب”
بمزيج من التقدير والتحسر، تحدث صالح جمعة عن مشاعره تجاه زملائه في المنتخب (النني، حجازي، الشناوي، وعمر جابر):
انعدام الغيرة: شدد على أن مشاعر الغيرة لا وجود لها، كونهم جميعاً بدأوا من “نقطة الصفر” وعاشوا نفس الظروف القاسية قبل الاحتراف والشهرة.
ضريبة الإهدار: أبدى اللاعب حزنه الشديد كونه لم يشارك في أي نسخة من كأس الأمم الأفريقية، معترفاً بأن مكانه كان يجب أن يكون بين هؤلاء النجوم لولا الأزمات التي عطلت مسيرته.
3. مسيرة “الموهبة الضائعة” في أرقام
يعكس مشوار صالح جمعة قصة كلاسيكية للاعب عجزت عقليته عن احتواء موهبته الكبيرة:
| المحطة | التفاصيل | النتيجة |
| الانتقال للأهلي (2015) | صفقة قياسية بعد صراع مع الزمالك. | ضجيج كبير وتوقعات عالية. |
| الفترة المقضاة | 5 سنوات ونصف تخللتها إعارة للفيصلي السعودي. | عدم استقرار فني بسبب “عدم الانضباط”. |
| الرحيل (2020) | الانتقال لسيراميكا كليوباترا ثم محطات أخرى. | ابتعاد تام عن رادار المنتخب الوطني. |
4. جيل لندن 2012.. أين هم الآن؟
أشار جمعة إلى أن هذا الجيل كان الأكثر تميزاً، حيث خرج منه:
الأسطورة العالمية: محمد صلاح.
العمود الفقري للمنتخب: النني وحجازي والشناوي.
المواهب المحلية: محمد إبراهيم وصالح جمعة نفسه.
الخلاصة: الدرس الذي لم يتعلمه “جمعة”
بحلول مساء الأحد 22 فبراير 2026، تبقى تصريحات صالح جمعة بمثابة “شهادة للتاريخ” ودرس للأجيال الصاعدة؛ فالموهبة الفطرية التي يمتلكها محمد إبراهيم أو صالح جمعة قد تجذب الأنظار، لكن “الذكاء الذهني” والالتزام هما فقط ما يحولان اللاعب من موهبة محلية إلى أيقونة عالمية مثل محمد صلاح.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





