سانت ليفانت: أيقونة الموضة التي تمزج الجرأة العالمية بالهوية الفلسطينية.. كيف خطف الأنظار مع هيفاء وهبي وهدى بيوتي؟

سانت ليفانت: أيقونة الموضة التي تمزج الجرأة العالمية بالهوية الفلسطينية.. كيف خطف الأنظار مع هيفاء وهبي وهدى بيوتي؟
مروان عبد الحميد: حين تتحول الموسيقى إلى لغة بصرية
نجح الفنان الفلسطيني-الفرنسي مروان عبد الحميد، الشهير بـ “سانت ليفانت” (Saint Levant)، في حجز مقعد متقدم ليس فقط في قوائم الأغاني العالمية، بل وفي صدارة أيقونات الموضة الشابة. فمنذ بزوغ نجمه، استطاع مروان أن يخلق هوية بصرية فريدة تدمج بين إرثه الثقافي وبين أحدث صيحات “الستريت ستايل” والكلاسيكية الجريئة.
إطلالات أيقونية: من كلاسيكية السبعينيات إلى جرأة المسرح
تنوعت إطلالات سانت ليفانت مؤخراً لتشمل محطات بارزة عكست مرونته في اختيار الأزياء:
لقاء الجمال والنجومية: أثار مروان تفاعلاً واسعاً بصوره مع النجمة اللبنانية هيفاء وهبي، حيث ظهر ببدلة رمادية عصرية وقميص مقلم بفتحة عنق جريئة، وأخرى ببدلة سوداء كلاسيكية مزينة بـ “بروش” أبيض ضخم، ما يؤكد مواكبته لصيحات الإكسسوارات الرجالية الفاخرة.
أناقة السبعينيات مع “هدى بيوتي”: خلال حضوره مناسبة خاصة لخبيرة التجميل العالمية هدى قطان في دبي، اعتمد سانت ليفانت البدلات ذات الياقات العريضة والقصات المستقيمة، وهي الصيحة التي تعيد إحياء أناقة السبعينيات بلمسة مودرن.
طاقة المسرح: لا يخشى الفنان الشاب كسر القواعد في حفلاته، من القمصان المفتوحة في كاليفورنيا إلى “التيشيرتات” الرياضية الحيوية على مسرح قرطاج في تونس.
الهوية الفلسطينية على السجادة الحمراء
رغم ذوبانه في دور الأزياء العالمية، يظل سانت ليفانت وفياً لجذوره. ففي مناسبات عديدة بباريس، يحرص على الظهور برفقة والدته، متوشحاً بـ الكوفية الفلسطينية فوق أرقى البدلات، ليرسل رسالة ثقافية قوية تدمج بين “الأناقة والالتزام”.
ضيف دائم في صفوف “برادا” و”ديور” الأولى
أصبح مروان وجهاً مألوفاً في أسابيع الموضة العالمية (ميلانو وباريس)، حيث شارك كضيف بارز في عروض:
برادا (Prada): لإصدارات خريف وشتاء 2025-2026.
ديور (Dior): للأزياء الرجالية، حيث تميز بإطلالات متقنة تعكس فلسفة الدار الفرنسية مع الحفاظ على روحه الشبابية.
جدول: تطور “اللوك” الجمالي لسانت ليفانت
| المرحلة | تصفيفة الشعر | تفاصيل الوجه | نمط الملابس |
| البدايات | شعر طويل مردود للخلف | شوارب كثيفة وبارزة | بوهيمي – عصري |
| المرحلة الحالية (2026) | قصات شعر قصيرة ومنظمة | لحية خفيفة مهذبة | كلاسيكي فاخر – جريء |
الخلاصة: ستايل يتجاوز الحدود
لا يكتفي سانت ليفانت بتقديم موسيقى عابرة للحدود، بل يقدم “بياناً” في الموضة يقول إن الهوية ليست عائقاً أمام الحداثة. بجمعه بين البدلة الكلاسيكية، والكوفية الرمزية، والقصات الجريئة، يثبت مروان عبد الحميد أن الموضة هي أقوى وسيلة للتعبير عن الذات في عام 2026.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





