أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“طبول الحرب في شرق الفرات”: قسد تتهم دمشق بخرق قواعد الاشتباك.. والمسيرات السورية تستهدف “الميلبية” في ريف الحسكة مطلع 2026.

نيران “المسيرات” تخترق هدوء الشمال: “قسد” تندد بتصعيد القوات السورية

في تطور ميداني متسارع يشهده الشمال السوري اليوم الاثنين 26 يناير 2026، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) عن استهداف مباشر طال عمق ريف الحسكة الجنوبي. واتهمت “قسد” في بيان رسمي القوات السورية بتعمد التصعيد العسكري وضرب الاستقرار في مناطق “الإدارة الذاتية”، وتحديداً في ريفي الحسكة وكوباني.

تشريح المشهد الميداني (تحليل الاثنين 26 يناير 2026):

ما هي تداعيات الهجوم الأخير على خارطة الصراع؟

  1. استهداف “الميلبية”: كشفت التقارير الميدانية أن طائرة مسيرة تابعة للجيش السوري استهدفت قرية “الميلبية”، مما أدى إلى إصابة 3 مدنيين بجروح، وهو ما اعتبرته “قسد” تحولاً خطيراً في استخدام السلاح الجوي لقصف مناطق مأهولة.

  2. جبهة كوباني المفتوحة: التصعيد لم يتوقف عند الحسكة، بل امتد ليشمل تحركات وقصفاً مدفعياً استهدف ريف كوباني، مما يوحي بوجود خطة عسكرية لدمشق تهدف للضغط على “قسد” على طول خطوط التماس في مطلع 2026.

  3. رسائل القوة: يرى مراقبون أن هذا التصعيد هو محاولة من دمشق لفرض واقع ميداني جديد واختبار رد فعل القوى الدولية المتواجدة في المنطقة، تزامناً مع تعثر المسارات السياسية.


جدول رصد الانتهاكات الميدانية (تحديث 26 يناير 2026):

المنطقةنوع الخرقالحصيلة البشرية
ريف الحسكة الجنوبيقصف بمسيرة انتحارية3 جرحى مدنيين
ريف كوباني (عين العرب)قصف صاروخي مكثفأضرار مادية واسعة
خطوط التماس (شرق الفرات)تحليق استطلاعي مكثفحالة استنفار قتالي

أصداء “الاثنين الساخن” وتوقعات الساعات القادمة:

تزامن هذا التصعيد مع حالة من التوتر السياسي بين الأطراف الفاعلة. ويرى خبراء عسكريون أن لجوء الجيش السوري لاستخدام “المسيرات” في مطلع 2026 يعكس رغبة في تحصيل مكاسب ميدانية بأقل كلفة بشرية، بينما توعدت “قسد” بالرد على ما وصفته بـ “العدوان المستمر” على المدنيين، مما يفتح الباب أمام جولة جديدة من المواجهات المباشرة.

بيان المركز الإعلامي لـ “قسد”: “إن استهداف قرى الحسكة وكوباني بالمسيرات هو محاولة لترهيب سكاننا، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام أي مساس بأمن مناطقنا.”


الخلاصة: 2026.. عودة لغة السلاح إلى الشمال

بحلول مساء 26 يناير 2026، يبدو أن اتفاقيات التهدئة في الشمال السوري باتت على المحك. هجوم “الميلبية” اليوم ليس مجرد حادث عابر، بل هو شرارة قد تشعل جبهات كانت توصف بـ “الساكنة”، مما يضع مصير شرق الفرات أمام احتمالات عسكرية معقدة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى