أخبار العالماخر الاخبارعاجل

لافروف يتنبأ بـ “نهاية الحقبة الغربية”: الناتو والاتحاد الأوروبي في طور الأفول والبديل “أمن أوراسي” شامل

أطلق وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، سلسلة من التصريحات النارية التي ترسم ملامح نهاية النظام العالمي القديم، مؤكداً أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد الأوروبي باتا يفتقران إلى المستقبل ويقتربان من مرحلة الزوال التاريخي. وجاءت هذه التصريحات خلال مقابلة موسعة مع قناة “بريكس” بمناسبة يوم الدبلوماسيين، حيث شدد على أن الهياكل الغربية الحالية لم تعد قادرة على مواكبة صعود مراكز القوى الجديدة.

1. لماذا يرى لافروف أن المنظمات الغربية “تحتضر”؟

حدد عميد الدبلوماسية الروسية ثلاثة أسباب جوهرية لسقوط الشرعية عن هذه الكيانات:


2. البديل الاستراتيجي: هيكل الأمن الأوراسي الجديد

بينما يتراجع نفوذ الغرب، طرح لافروف المبادرة الروسية لبناء نظام أمني جديد يمتد عبر القارة الأوراسية، يرتكز على:

  1. التحالف بين التكتلات: دمج الجهود بين “الاتحاد الاقتصادي الأوراسي”، و”منظمة شنغهاي للتعاون”، ورابطة “آسيان”.

  2. الأمن التشاركي: بناء نموذج أمني مشترك يستند إلى القوة الجماعية لجمعيات التكامل الإقليمي وشبه الإقليمية.

  3. الحوار الموسع: تكثيف النقاش داخل منظمة معاهدة الأمن الجماعي ورابطة الدول المستقلة لخلق مظلة أمنية بعيدة عن الهيمنة الغربية.


3. جدول: صراع الأقطاب في النظام العالمي الجديد (رؤية 2026)

المحور التقليدي (الغرب)المحور الصاعد (الشرق والجنوب)
التركيز: عالم أحادي القطب وهيمنة الدولار.التركيز: عالم متعدد الأقطاب وتنمية سيادية.
الأدوات: الناتو، الاتحاد الأوروبي، العقوبات.الأدوات: بريكس، منظمة شنغهاي، آسيان.
الوضع الحالي: صراعات داخلية وتراجع اقتصادي.الوضع الحالي: نمو سريع (الصين، الهند، البرازيل).
المصير: نحو التفكك والزوال.المصير: قيادة النظام العالمي الجديد.

4. تحولات أفريقيا وكسر “الأحادية”

تطرق لافروف أيضاً إلى الصحوة الأفريقية كجزء من إعادة الهيكلة العالمية، موضحاً أن القارة السمراء بدأت تتجاوز مرحلة “تصدير الخام” إلى مرحلة التنمية الصناعية، مما يقلل اعتمادها على المؤسسات المالية التي أنشأها الغرب للحفاظ على هيمنة القطب الواحد.

5. الخلاصة: رسالة موسكو للعالم

تؤكد تصريحات لافروف في فبراير 2026 أن روسيا قد حسمت خيارها بالتوجه شرقاً وجنوباً، مراهنةً على أن التكتلات التي تقودها واشنطن وبروكسل أصبحت عبئاً على الأمن والسلم الدوليين، وأن المستقبل سيُكتب بأيدي الدول التي تتبنى “الشراكة الأوراسية” كبديل عن “الإملاءات الغربية”.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى