أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“قمة الحسم”.. زيلينسكي يكشف عن ترتيبات لاجتماع ثلاثي يجمع أوكرانيا بواشنطن وموسكو

في تطور هو الأبرز منذ اندلاع الأزمة، كشف الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي عن تحركات مكثفة لعقد اجتماع ثلاثي بين روسيا وأمريكا وأوكرانيا في القريب العاجل. هذا الإعلان يمثل تحولاً جوهرياً في استراتيجية كييف، حيث يتجاوز اللقاءات الثنائية والوساطات الإقليمية ليضع القوى الثلاث الكبرى وجهاً لوجه على طاولة مفاوضات واحدة، بحثاً عن صيغة نهائية لوقف إطلاق النار وتحديد معالم مستقبل المنطقة.

هندسة التفاوض: لماذا يُعد هذا الاجتماع “فريداً” من نوعه؟

يختلف الـ اجتماع ثلاثي بين روسيا وأمريكا وأوكرانيا عن المحاولات السابقة لعدة أسباب استراتيجية تضع أطراف الصراع أمام مسؤولياتها التاريخية:

  1. المشاركة الأمريكية المباشرة: حضور واشنطن كطرف أصيل في الاجتماع يمنح المفاوضات ثقلاً دولياً وضمانات تنفيذية كانت تفتقدها المبادرات السابقة.

  2. الاعتراف المتبادل بالأزمة: مجرد الموافقة على عقد الاجتماع تعني إدراك الأطراف الثلاثة بأن الحل العسكري قد وصل إلى طريق مسدود، وأن الدبلوماسية هي المخرج الوحيد.

  3. تجاوز الوسطاء: يهدف الاجتماع إلى تقليل الاعتماد على الرسائل المنقولة عبر أطراف ثالثة، والبدء في نقاش القضايا الجوهرية (الحدود، السيادة، والضمانات الأمنية) بشكل مباشر.


أجندة “الفرصة الأخيرة”: ماذا سيبحث الثلاثي؟

من المتوقع أن يركز الـ اجتماع ثلاثي بين روسيا وأمريكا وأوكرانيا على صياغة “وثيقة مبادئ” تتضمن:

  • تجميد الجبهات: آليات فعالة لوقف العمليات القتالية فوراً تحت رقابة دولية.

  • الوضع القانوني للأقاليم: البحث عن تسويات سياسية للمناطق المتنازع عليها توازن بين المطالب الروسية والسيادة الأوكرانية.

  • النظام الأمني الجديد: تحديد وضع أوكرانيا المستقبلي حيال الأحلاف العسكرية (مثل الناتو) بما يضمن أمن جميع الأطراف.


دلالات التوقيت وردود الفعل المتوقعة

يأتي إعلان زيلينسكي في فبراير 2026 وسط حالة من الترقب العالمي؛ فالمجتمع الدولي يرى في هذا الـ اجتماع ثلاثي بين روسيا وأمريكا وأوكرانيا “طوق نجاة” للاقتصاد العالمي المتضرر.

  • في كييف: يُنظر للاجتماع كخطوة نحو استعادة الاستقرار وبدء رحلة الإعمار.

  • في موسكو: يتم تقييم العرض بناءً على الضمانات التي ستقدمها واشنطن بشأن “المخاوف الأمنية” الروسية.

  • في واشنطن: تسعى الإدارة الأمريكية لإنهاء الملف الأوكراني للتركيز على ملفات دولية أخرى ملحة.

الخلاصة: هل يبتسم الحظ للدبلوماسية في 2026؟

إن الإعلان عن اجتماع ثلاثي بين روسيا وأمريكا وأوكرانيا يضع العالم على عتبة مرحلة جديدة. فإذا نجحت الأطراف في الانتقال من لغة التهديد إلى لغة المصالح المشتركة، فقد يشهد عام 2026 نهاية الفصل الأكثر دموية في تاريخ أوروبا الحديث.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى