اخر الاخبارأخبار العالمالأمريكتينعاجلمنوعات

بين ثقافة البحر و إتيكيت الحافلة .. سيدني تعيد إحياء قوانين اللباس وتهدد بإنهاء عصر البيكيني في المواصلات

بين ثقافة البحر و إتيكيت الحافلة .. سيدني تعيد إحياء قوانين اللباس وتهدد بإنهاء عصر البيكيني في المواصلات


سيدني – مراسلو “جيميني”

هل انتهى زمن الصعود من الشاطئ إلى الحافلة مباشرة بملابس السباحة؟ يبدو أن الإجابة في سيدني أصبحت “نعم”، حيث بدأ مجلس الشواطئ الشمالية في تطبيق قيود جديدة تلزم الركاب بـ**”الاحتياط بملابس إضافية”**، في خطوة أعادت فتح ملف “حروب البيكيني” القديمة التي ظن الأستراليون أنها دُفنت مع الستينيات.

الموضة تحت مقصلة “تقدير السائق”

القرار الجديد الذي ظهر في لافتات حافلات “Hop, Skip and Jump” وضع السائقين في موقف محرج؛ حيث أصبحوا “حكاماً للموضة”:

  • شرط العبور: يجب ارتداء قميص أو غطاء فوق ملابس السباحة ليُسمح للراكب بالدخول.

  • سلطة تقديرية: تُرك قرار المنع أو السماح لمزاج وسلطة سائق الحافلة، وهو ما أثار مخاوف الشباب من “تحيز” القواعد ضد أزياء البحر الحديثة.

كبار السن ينتصرون للتقاليد

جاء هذا التحرك استجابةً لضغوط مجتمعية قادها كبار السن في الضواحي الراقية بسيدني، الذين عبروا عن استيائهم من:

  1. المقاعد المبللة: تذمر الركاب من الجلوس على مقاعد بللها رواد الشواطئ بملابسهم.

  2. اللياقة العامة: اعتبار ركوب الحافلة “شبه عراة” خدشاً للذوق العام لا يتناسب مع وسيلة نقل رسمية.

نوستالجيا “حرب البيكيني”

يعيد هذا المشهد للأذهان واقعة عام 1961 الشهيرة، عندما كان “مفتشو الشواطئ” يجوبون رمال “بوندي” بآلات قياس للتأكد من طول ملابس السباحة.

  • ورغم أن أستراليا تخلصت من تلك القيود الصارمة منذ عقود لتصبح أيقونة عالمية للحرية الشاطئية، إلا أن عام 2026 يشهد ارتداداً نحو “المحافظة المدنية” في محاولة لضبط إيقاع الشارع.

تحديات التنفيذ

بينما يرحب البعض بالقرار، يرى جيل الشباب أن هذه القيود “غير عملية” في مدينة سياحية يعتمد اقتصادها على الشواطئ، مشيرين إلى أن التمييز بين “الملابس الرياضية” و”ملابس السباحة” قد يخلق مشاحنات يومية مع السائقين.


لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى