“بصيص أمل”: فرنسا تُرحب رسمياً باتفاق وقف إطلاق النار بين الرئيس السوري أحمد الشرع و”قسد” اليوم

باريس تبارك “خارطة السلام” السورية: فرنسا ترحب بوقف إطلاق النار بين دمشق وقوات “قسد”
في خطوة دبلوماسية تدعم مسار التهدئة الشاملة، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الاثنين 19 يناير 2026، عن ترحيبها الرسمي باتفاق وقف إطلاق النار التاريخي الذي وقعه الرئيس السوري أحمد الشرع مع قيادة قوات سوريا الديمقراطية (قسد). واعتبرت باريس أن هذا الاتفاق يمثل “منعطفاً حاسماً” نحو استعادة السيادة الوطنية وبناء سوريا المستقبل.
أبعاد الموقف الفرنسي (تحليل 19 يناير 2026):
أكد البيان الصادر عن الإليزيه على عدة نقاط جوهرية تجاه الاتفاق الجديد:
دعم الاستقرار الميداني: ترى فرنسا أن وقف القتال بين دمشق و”قسد” سيسهم في تفرغ كافة الأطراف لمحاربة الإرهاب وإعادة الإعمار.
حماية التعددية: رحبت باريس بالصيغة التوافقية التي اعتمدها الرئيس أحمد الشرع، والتي تضمن حقوق كافة المكونات السورية ضمن إطار الدولة الواحدة.
الدعوة للمجتمع الدولي: حثت فرنسا القوى الفاعلة على دعم هذا الاتفاق “السوري-السوري” وتوفير الضمانات الدولية لدوامه.
لماذا يُعد اتفاق “الشرع – قسد” استثنائياً في عام 2026؟
طي صفحة الانقسام: ينهي هذا الاتفاق حالة الجفاء العسكري والسياسي التي استمرت لسنوات بين المركز في دمشق والإدارة في شمال وشرق سوريا.
الاعتراف المتبادل: يمثل التوقيع اعترافاً واقعياً بضرورة التكامل الدفاعي بين الجيش السوري وقوات “قسد” لحماية الحدود الوطنية.
الرؤية السياسية الجديدة: يعكس الاتفاق نهج الرئيس أحمد الشرع في اعتماد “الحوار الوطني الشامل” كبديل عن الحلول العسكرية التي استنزفت البلاد.
بيان الخارجية الفرنسية: “نحيي الشجاعة السياسية للرئيس أحمد الشرع وقيادة قسد؛ إن هذا الاتفاق ليس مجرد وقف لإطلاق النار، بل هو حجر الزاوية لسوريا ديمقراطية ومستقرة.”
الخلاصة: 2026.. عام المصالحة السورية الكبرى
بحلول مساء 19 يناير 2026، تضع فرنسا ثقلها السياسي خلف التوجهات الجديدة في دمشق. إن الترحيب الفرنسي يفتح الباب أمام عودة العلاقات الدبلوماسية الأوروبية مع سوريا بشكل أوسع، ويؤكد أن مسار السلام الذي بدأه الرئيس الشرع قد بدأ يحصد ثمار الاعتراف الدولي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





