أخبار العالماخر الاخبارعاجل

مهمة سرية في موسكو: ويتكوف وكوشنر يلتقيان بوتين مجدداً.. هل اقتربت التسوية؟

في تطور دبلوماسي لافت مطلع عام 2026، كشفت وكالة “بلومبرغ” عن عزم مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص، ستيفن ويتكوف، يرافقه صهر الرئيس، جاريد كوشنر، إجراء زيارة رسمية إلى العاصمة الروسية موسكو. وتهدف هذه الزيارة، التي تُعد الثانية من نوعها في وقت قصير، إلى عقد لقاء مباشر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

أجندة الزيارة: ما وراء لقاء “ويتكوف وكوشنر” مع بوتين؟

تشير المصادر المطلعة إلى أن هذه التحركات تأتي في إطار “دبلوماسية القنوات الخلفية” التي تنتهجها الإدارة الأمريكية الحالية لحلحلة الملفات العالقة. وتتركز التوقعات حول 3 محاور رئيسية:

  1. الملف الأوكراني: محاولة الوصول إلى صيغة نهائية لوقف إطلاق النار أو البدء في مفاوضات سلام شاملة.

  2. خارطة طريق الشرق الأوسط: الاستفادة من علاقات كوشنر الإقليمية لتنسيق المواقف مع موسكو بشأن الاستقرار في المنطقة.

  3. إعادة صياغة العلاقات الثنائية: تقليل حدة التوتر النووي والعسكري بين القطبين في عام 2026.


لماذا كوشنر وويتكوف؟ (تحليل الخبير)

اختيار هذه الشخصيات تحديداً يحمل دلالات استراتيجية لمحركات البحث والقراء على حد سواء:

  • جاريد كوشنر: يمتلك خبرة واسعة في إدارة الصفقات الكبرى والملفات الشائكة خارج الأطر التقليدية لوزارة الخارجية.

  • ستيفن ويتكوف: بصفته مبعوثاً خاصاً، يمثل الإرادة المباشرة للبيت الأبيض، مما يعطي الزيارة طابعاً “تنفيذياً” وليس بروتوكولياً فقط.

رأي الخبير: “الاعتماد على ويتكوف وكوشنر يعكس رغبة واشنطن في تجاوز البيروقراطية الدبلوماسية والوصول إلى تفاهمات سريعة ومباشرة مع الكرملين.”


توقيت الزيارة وتأثيرها على الأسواق مطلع 2026

تأتي أنباء الزيارة اليوم الأربعاء 14 يناير 2026، لتلقي بظلالها على الأسواق العالمية، حيث يترقب المستثمرون أي إشارات إيجابية قد تؤدي إلى تخفيف العقوبات أو استقرار أسعار الطاقة.

النتائج المتوقعة للزيارة:

  • تحسن نسبي في قيمة العملات المرتبطة بالأسواق الناشئة.

  • ترقب دولي لبيان الكرملين عقب اللقاء المرتقب.

  • تزايد الزخم حول إمكانية عقد قمة رئاسية كبرى في الربيع القادم.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى