مخطط سموتريتش 2026: تقنين 5 بؤر استيطانية لإنهاء حلم “الدولة الفلسطينية”

في تحرك وُصف بأنه “إعلان حرب دبلوماسي” مطلع عام 2026، كشف وزير المالية الإسرائيلي والوزير في وزارة الدفاع، بتسلئيل سموتريتش، اليوم الأربعاء 14 يناير، عن خطة شاملة لتحويل خمس بؤر استيطانية كانت تُعرف بـ “العشوائية” إلى مستوطنات رسمية ومعترف بها من قبل الحكومة الإسرائيلية.
خارطة الانتشار الاستيطاني: البؤر الخمس المستهدفة
القرار يقضي بمنح التراخيص والميزانيات وتثبيت البنية التحتية في المواقع الاستراتيجية التالية:
أفيتار (نابلس): للسيطرة على مفترق طرق حيوي في شمال الضفة.
سدي إفرايم (رام الله): لتعزيز الحزام الاستيطاني المحيط بوسط الضفة.
جفعات أساف (شرق رام الله): لقطع التواصل الجغرافي بين المدن الفلسطينية.
حليتس (بيت لحم): لربط التجمعات الاستيطانية الكبرى في الجنوب.
أدوريم (الخليل): لتثبيت الوجود الاستيطاني في منطقة جبل الخليل.
الاستراتيجية المعلنة: “لا دولة فلسطينية بعد اليوم”
لم يكتفِ سموتريتش بالجانب القانوني، بل وضع النقاط على الحروف فيما يخص الرؤية السياسية لهذه الخطوة، حيث صرّح بوضوح:
“نحن نضع رصاصة الرحمة على فكرة الدولة الفلسطينية. تقنين هذه البؤر ليس مجرد إجراء فني، بل هو جزء من استراتيجية كبرى لمنع إقامة أي كيان فلسطيني مستقل في المستقبل.”
وأوضح الوزير أن الحكومة تهدف إلى جلب مئات الآلاف من المستوطنين الجدد، مما يجعل أي محاولة لتقسيم الأرض مستقبلاً “مستحيلة عملياً”.
تداعيات “الضم الصامت” في مطلع 2026
يرى المحللون أن هذا القرار يمثل ذروة سياسة “الضم الزاحف”:
الشرعنة القانونية: تحويل البؤر من “خارجة عن القانون الإسرائيلي” إلى مناطق خاضعة للتنظيم والبناء الرسمي.
قطع الأوصال: اختيار مواقع هذه البؤر يهدف بشكل مباشر إلى تمزيق أي تواصل جغرافي يمكن أن يشكل نواة لدولة فلسطينية.
تحدي المجتمع الدولي: يأتي القرار في ظل ضغوط دولية مكثفة، مما يعكس رغبة الحكومة الإسرائيلية في فرض واقع لا يمكن العودة عنه.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





