“أهل الشيمة والشهامة”.. لماذا شكر “الشرع” المصريين؟ وكيف رد عليه رواد التواصل؟

مقدمة: نبض القلوب بين دمشق والقاهرة
في لحظة وفاء نادرة، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بكلمات الإعلامي عمار الشرع، التي لم تكن مجرد جمل عابرة، بل كانت وثيقة حب وتقدير وُجهت إلى “شعب الكنانة”. فبجملة واحدة: “مشهود لكم بالكرم”، لخص الشرع تجربة سنوات من العيش والملح بين المصريين وأشقائهم العرب، ليعيد إلى الأذهان صورة مصر التي تفتح ذراعيها دائماً للجميع.
كواليس الرسالة: ما الذي دفع “الشرع” لهذا الثناء؟
لم يأتِ ثناء الشرع من فراغ، بل جاء انعكاساً لمواقف يومية يلمسها كل من يعيش على أرض مصر. وقد ركز في حديثه على عدة جوانب جعلت من المصريين نموذجاً يُحتذى به:
عزة النفس والجدعنة: كيف يهب المصري لمساعدة الغريب قبل القريب دون انتظار مقابل.
اندماج بلا فوارق: أشاد الشرع بحقيقة أن المقيم في مصر لا يشعر بكلمة “لاجئ”، بل يُعامل كصاحب دار، يشاركه المصريون لقمة العيش وفرص العمل.
جبر الخواطر: سلط الضوء على “الكلمة الطيبة” التي يتميز بها لسان المصريين، والتي تهون الكثير من مصاعب الاغتراب.
“البيت بيتك”.. ردود أفعال المصريين تلهب المشاعر
بمجرد انتشار تصريحاته، تحولت صفحات السوشيال ميديا إلى تظاهرة في حب الوطن والإنسان. وجاءت ردود الأفعال كالتالي:
ترحيب حار: “نحن لم نفعل إلا الواجب، أنتم أصحاب المكان”، كانت هذه العبارة الأكثر تكراراً في التعليقات.
تعزيز الروابط: أكد الكثيرون أن العلاقات بين الشعبين المصري والسوري (والعرب عموماً) هي علاقة دم وتاريخ لا تزيدها الأيام إلا قوة.
احتفاء بالقدوة: اعتبر المتابعون أن تصريحات الشرع هي “رد جميل” معنوي يعكس رقي أخلاقه واعترافه بالفضل.
تحليل: لماذا يظل الكرم المصري “حالة خاصة”؟
يرى خبراء الاجتماع أن الكرم في مصر ليس مجرد “فعل عطاء”، بل هو “ثقافة حياة”. وهذا ما قصده الشرع في رسالته؛ فالمصري يقتسم رغيف خبزه مع ضيفه حتى في أصعب الظروف الاقتصادية، وهو ما يطلق عليه الشعبيون “اللقمة الهنية تكفي مية”.
خاتمة: مصر.. الملاذ الآمن والقلب الكبير
إن شهادة عمار الشرع في حق المصريين هي تذكير للعالم بأن القوى الناعمة الحقيقية لأي دولة تكمن في “أخلاق شعبها”. ستبقى كلمات “مشهود لكم بالكرم” وساماً على صدر كل مصري، ودليلاً على أن مصر ستظل دائماً “أم الدنيا” وبابها مفتوح لكل من ينشد الحب والأمان.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





