أخبار العالماخر الاخبارعاجل

أنقرة ترهن استقرار سوريا بإنهاء استقلالية “قسد” ودمجها عسكرياً.

الدفاع التركية: بقاء "قسد" خارج هيكلية الجيش السوري "قنبلة موقوتة" تهدد وحدة البلاد.

في تصريح يحمل دلالات استراتيجية هامة حول مستقبل الشمال السوري، أكدت وزارة الدفاع التركية أن “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) لا تزال تماطل في اتخاذ أي خطوات ملموسة للاندماج ضمن صفوف الجيش السوري. واعتبرت أنقرة أن إصرار هذه القوات على الحفاظ على كيان عسكري موازٍ يمثل “تهديداً وجودياً” لوحدة الأراضي السورية وسلامتها السيادية.

مكامن القلق التركي: الانفصال وتفتيت الدولة

تستند الرؤية التركية في انتقادها لـ “قسد” إلى عدة اعتبارات جيوسياسية:

المسارات المحتملة لعملية الاندماج

تشير التصريحات التركية إلى أن خيار الاندماج العسكري يواجه عقبات معقدة تتطلب توافقات دولية:

  1. الوساطة الروسية: تعول الأطراف على دور موسكو كضامن لعملية الانخراط العسكري، بحيث يتم تحويل مقاتلي “قسد” إلى وحدات نظامية تتبع القيادة العامة في دمشق.

  2. الموقف الأمريكي: يمثل الوجود الأمريكي الداعم لـ “قسد” حائط صد أمام ضغوط الاندماج، وهو ما تعتبره تركيا عائقاً أمام استعادة سوريا لوحدتها.

  3. التنسيق (أنقرة – دمشق): تلمح هذه التصريحات إلى وجود أرضية مشتركة محتملة بين تركيا والحكومة السورية فيما يخص ملف “وحدة البلاد” وإنهاء الحالات العسكرية المستقلة.

الخلاصة

تمثل دعوة وزارة الدفاع التركية لدمج “قسد” في الجيش السوري تحولاً في الخطاب الدبلوماسي، حيث تركز الآن على “وحدة المؤسسة العسكرية” كشرط للانسحاب أو التهدئة. ومع اقتراب نهاية عام 2025، يبقى هذا الملف أحد أعقد ملفات “البناء الأمني” في سوريا، بانتظار قرار سياسي ينهي حالة التشرذم العسكري في الشمال.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى