أخبار العالماخر الاخبارعاجلمحلىمنوعات

“محور (القاهرة – الجزائر – بغداد).. تحركات السيسي لإعادة صياغة التوازنات العربية تثير رادارات القلق في تل أبيب”

نص المقال:

في خطوة وصفتها الدوائر الدبلوماسية بـ “الاستراتيجية”، بدأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تحركاً مكثفاً نحو تعميق العلاقات مع الجزائر والعراق، مشكلاً بذلك مثلثاً قوياً يجمع بين الثقل العسكري المصري، والقدرات الطاقوية الجزائرية، والعمق الاستراتيجي العراقي. هذه التحركات لم تمر مرور الكرام، حيث بدأت مراكز الأبحاث ووسائل الإعلام الإسرائيلية في إبداء قلق واضح من تشكل جبهة عربية جديدة قد تغير قواعد اللعبة في المنطقة.

أهداف التحرك المصري: أبعد من مجرد تنسيق

يسعى الرئيس السيسي من خلال هذا التقارب إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية:

لماذا تخشى إسرائيل هذا التقارب؟

أشارت تقارير في الصحافة العبرية إلى أن “القلق الإسرائيلي” ينبع من عدة مخاوف، أبرزها:

  1. استعادة “المركزية العربية”: عودة التنسيق القوي بين جيوش ودول وازنة مثل مصر والجزائر والعراق يقلل من قدرة إسرائيل على الانفراد بقرارات المنطقة أو فرض مسارات تطبيع فردية.

  2. التنسيق العسكري والأمني: تخشى تل أبيب من أن يؤدي هذا التقارب إلى تعاون استخباراتي وعسكري أعمق، خاصة في ظل امتلاك هذه الدول لترسانات عسكرية ضخمة ومواقف تاريخية صلبة تجاه الصراع العربي الإسرائيلي.

  3. الملف الطاقوي والسياسي: الجزائر، كقوة غازية كبرى، ومصر كمركز إقليمي للطاقة، يمنحان هذا المحور قدرة على التأثير في السياسات الدولية، وهو ما قد يترجم لضغط سياسي على حلفاء إسرائيل في الغرب.

رسالة القاهرة للعالم

يؤكد التحرك المصري نحو الجزائر وبغداد أن القاهرة لا تضع بيضها في سلة واحدة، وأنها قادرة على إحياء تحالفات “العمق العربي” لتأمين مصالحها الوطنية والإقليمية. وبحسب المحللين، فإن هذا التحرك يعزز من دور مصر كـ “قائد للمنطقة” القادر على جمع الأطراف المتوازنة لخلق ثقل موازن لأي تهديدات خارجية.


لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى