“خارج أضواء الكاميرا.. ريهام عبد الغفور تفتح قلبها وتتحدث عن ‘سيدة القصر’ التي شكلت وجدانها”

نص المقال:
دائماً ما تطل علينا النجمة ريهام عبد الغفور بأدوار مركبة وشخصيات قوية، لكنها في أحدث ظهور إعلامي لها، قررت التخلي عن أقنعة التمثيل لتكشف عن وجهها الإنساني الأكثر رقة. وبكثير من الفخر، أشارت ريهام إلى أن والدتها هي “أهم شخصية” في مسيرتها الطويلة، والسر الحقيقي وراء اتزانها النفسي والمهني الذي يميزها في الوسط الفني.
القدوة التي لا تغيب وصفت ريهام والدتها بأنها “البطلة الحقيقية” في قصتها، مؤكدة أن هذه السيدة لم تكن مجرد أم، بل كانت مدرسة في الحكمة والصبر. وأوضحت أن ما وصلت إليه من نجاحات درامية وسينمائية لم يكن ليتوج لولا النصائح الثمينة والدعم اللامحدود الذي كانت تتلقاه من والدتها خلف الكواليس، معتبرة أن “رضا الأم” هو الوقود الذي يدفعها للإبداع والتألق عاماً بعد عام.
ريهام عبد الغفور.. فنانة بقلب “بنت أصول” في حديثها، سلطت ريهام الضوء على الجانب التربوي، حيث ذكرت كيف استطاعت والدتها أن تحافظ على بساطة وتواضع ابنتها رغم صخب الشهرة ونجومية والدها الراحل الفنان الكبير أشرف عبد الغفور. هذا المزيج بين “الهيبة الفنية” و”التربية المحافظة” هو ما جعل ريهام تتربع على عرش القلوب، كونها فنانة تحترم جذورها وتضع عائلتها دائماً في المقام الأول.
رسالة حب ووفاء ولم يخلو حديث ريهام من رسائل الحب المباشرة، حيث اعتبرت أن وجود والدتها في حياتها هو “أعظم نعمة”، مشيرة إلى أنها تحرص دائماً على استشارتها في أدوارها المعروضة عليها، لأنها تثق في رؤيتها التي لا تخطئ. هذه التصريحات لاقت استحساناً كبيراً من جمهورها، الذي رأى في ريهام نموذجاً يحتذى به في الوفاء والتقدير لكل من ساهم في بناء شخصية الإنسان قبل الفنان.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!




