صيدليات الجزائر تحت المجهر.. هل تتناول أدوية من “قائمة الموت” دون علمك؟

تسود حالة من الترقب والحذر داخل الأوساط الطبية في الجزائر بعد الكشف عن القائمة المحدثة للأدوية المحظورة عالمياً لعام 2025. هذه المرة، لم تقتصر التحذيرات على أدوية نادرة، بل طالت “العلاجات الأكثر مبيعاً” التي يستهلكها الجزائريون يومياً لعلاج السعال، الزكام، والتهابات المعدة، مما أثار تساؤلات مشروعة حول معايير السلامة الدوائية المتبعة.
المتهمون الجدد: أدوية “بريئة” بآثار قاتلة
كشفت التقارير الدولية، التي تداولتها الهيئات الصحية في الجزائر، أن عدداً من الأدوية الرائجة تسبب مضاعفات تتجاوز بكثير فوائدها العلاجية المرجوة:
علاجات الزكام (Vasoconstrictors): تصدرت القائمة بسبب تسببها في حالات نادرة ولكن خطيرة من السكتات الدماغية واضطرابات القلب.
مسكنات الحلق واللوزتين: تم رصد تفاعلات جلدية وحساسية مفرطة لدى الأطفال والشباب نتيجة مركبات كانت تُعتبر “آمنة” في السابق.
مضادات الحموضة والقولون: حذرت التقارير من أن بعضها يحتوي على شوائب قد تسبب مشاكل كلوية مزمنة عند الاستخدام طويل الأمد.
استجابة الصيادلة والأطباء في الجزائر
أمام هذا “القلق الدوائي”، بدأت نقابات الصيادلة في الجزائر حملات توعية مكثفة تهدف إلى:
وقف “التطبيب الذاتي”: دعوة المواطنين للتوقف عن شراء الأدوية بناءً على نصائح الجيران أو “فيسبوك”.
الغربلة الصارمة: تفعيل نظام “اليقظة الدوائية” لسحب أي حصص مشكوك في سلامتها من المستودعات فور صدور التنبيهات الرسمية.
البحث عن البدائل: توجيه الأطباء لوصف بدائل جيل جديد تكون أقل سمية وأكثر فاعلية.
كيف تحمي نفسك وعائلتك؟
إن “القائمة السوداء” ليست دعوة للذعر، بل هي دعوة للحذر. القاعدة الذهبية في 2025 هي: “لا تبلع أي قرص قبل سؤال الصيدلي عن بديله الأكثر أماناً”. كما شدد المختصون على ضرورة التخلص من الأدوية المخزنة في المنازل منذ فترات طويلة، لأن تركيبتها الكيميائية قد تتغير لتصبح ضارة.
بيانات المقال:
العنوان المميز:
إنذار صحي في الجزائر: أدوية شعبية تدخل “القائمة السوداء” وتحذيرات من استهلاكها.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





