الجيش السوري يأمر بوقف استهداف مصادر نيران “قسد” في حلب.
الدفاع السورية تقرر تضييق بؤرة الاشتباك مع "قسد" حمايةً للأهالي.

أصدرت وزارة الدفاع السورية بياناً هاماً أعلنت فيه صدور أوامر من قيادة أركان الجيش السوري بتقييد العمليات العسكرية واستهداف مصادر النيران التابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في جبهات حلب. يأتي هذا القرار بعد سلسلة من الاشتباكات الميدانية التي شهدتها المنطقة مؤخراً.
تحييد الأهداف وتضييق الخناق
أوضحت وزارة الدفاع أن قرار وقف الاستهداف جاء عقب نجاح الوحدات العسكرية في “تحييد عدد من مصادر النيران” المعادية، مما أتاح للقوات السورية الانتقال إلى مرحلة جديدة من الإدارة الميدانية للصراع. ويهدف القرار الحالي إلى:
تضييق بؤرة الاشتباك: حصر المواجهات في أضيق نطاق جغرافي ممكن لمنع توسع دائرة الصراع.
احتواء الموقف: منع الانزلاق نحو مواجهة شاملة قد تستنزف القدرات في محاور ثانوية.
الأولوية لحماية المدنيين
شدد البيان على أن الغاية الأساسية من هذا الإجراء العسكري هي “إبعاد نيران الاشتباكات عن التجمعات السكنية”، وضمان سلامة الأهالي في المناطق القريبة من خطوط التماس. وتعكس هذه الخطوة رغبة قيادة الأركان في تقليل الخسائر البشرية بين المدنيين الذين يجدون أنفسهم غالباً في مرمى النيران المتبادلة.
السياق الميداني
يرى مراقبون أن هذا القرار يمنح الجيش السوري قدرة أكبر على المناورة السياسية والميدانية، حيث يسعى لتثبيت نقاط السيطرة الحالية وتجنب التصعيد العبثي الذي قد يضر بالبنية التحتية والمناطق المأهولة في محافظة حلب، خاصة في ظل التعقيدات الدولية والمحلية التي تحيط بملف شمال وشمال شرق سوريا.
الخلاصة
يمثل أمر قيادة الأركان السورية بوقف استهداف مصادر نيران “قسد” في حلب خطوة “تهدئة تكتيكية” تضع الاعتبارات الإنسانية وحماية السكان في مقدمة الأولويات العسكرية، مع الحفاظ على الجهوزية للرد في حال تغيرت المعطيات على الأرض.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





