خلفان يفتح النار مجدداً.. هجوم “ساخن” على الإخوان المسلمين بسبب “الدعاء على الحكام”

عاد الفريق ضاحي خلفان، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، ليتصدر المشهد الإعلامي بتصريحات نارية جديدة استهدفت جماعة الإخوان المسلمين. خلفان، المعروف بمواقفه الصارمة تجاه تيار الإسلام السياسي، شن هجوماً لاذعاً عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، منتقداً ما وصفه بـ”نهج الجماعة” في استهداف استقرار الدول العربية عبر التحريض والدعاء على ولاة الأمر.
جوهر الهجوم: “الدعاء” كسلاح سياسي
تركز انتقاد خلفان الأخير على نقطة جوهرية، وهي قيام المنتمين للجماعة أو المتعاطفين معها بـ”الدعاء على الحكام العرب” في المحافل والمنصات. واعتبر خلفان أن هذا السلوك ليس مجرد تعبير عن رأي، بل هو انعكاس لأجندة تهدف إلى زعزعة الثقة بين الشعوب وحكامها، مؤكداً أن “الإخوان” يسخرون الدين لخدمة أهداف سياسية حزبية ضيقة تضر بالأمن القومي العربي.
خلفان والإخوان.. صراع ممتد
لا يعد هذا الهجوم وليد اللحظة، بل هو فصل جديد في تاريخ طويل من الصدام بين ضاحي خلفان والجماعة. خلفان يرى أن:
استقرار الدول: يكمن في الالتفاف حول القيادات السياسية ورفض خطاب “الفوضى”.
خطاب الجماعة: يعتمد على استغلال العواطف الدينية لتفكيك نسيج المجتمعات العربية.
الولاء الوطني: يجب أن يسبق أي انتماءات حزبية أو أيديولوجية عابرة للحدود.
تفاعل واسع وانقسام في الآراء
كالعادة، أحدثت تدوينات خلفان انقساماً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي؛ فبينما أيد الكثيرون وجهة نظره، معتبرين أن التحريض تحت غطاء الدين هو “خطر داهم”، رأى آخرون أن هذه التصريحات تأتي في إطار التجاذبات السياسية المستمرة في المنطقة منذ سنوات.
دلالات التوقيت
يأتي تجديد الهجوم في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية كبرى، مما يشير إلى أن ملف “الإخوان المسلمين” لا يزال يمثل نقطة جوهرية في النقاش الأمني والسياسي الخليجي والعربي، وأن الشخصيات القيادية مثل خلفان حريصة على إبقاء التحذير من فكر الجماعة حاضراً في الوعي العام.
خاتمة
بتصريحاته الأخيرة، يثبت ضاحي خلفان أنه لا يزال “الحارس الفكري” الذي لا يتردد في خوض المعارك الكلامية دفاعاً عن رؤيته لاستقرار المنطقة. “الدعاء على الحكام” بالنسبة له ليس مجرد كلمات، بل هو مؤشر على معركة أعمق حول الهوية والولاء ومستقبل الدول العربية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





