“سرب المسيرات يخترق العمق”.. حزب الله يضرب مقر الأركان بتل أبيب وقواعد حيفا ورامات ديفيد

في “يوم المسيرات الكبرى”، أعلن حزب الله اللبناني عن تنفيذ هجوم جوي واسع النطاق استهدف قلب المنظومة العسكرية الإسرائيلية، مفعلاً معادلة “الرد على الضاحية بالرد على تل أبيب” عبر أسراب من الطائرات الانقضاضية التي طالت أهدافاً استراتيجية في العمق.
1. “تل هشومير”: ضربة في قلب القيادة
سجلت المقاومة الإسلامية خرقاً جغرافياً لافتاً باستهداف قاعدة تل هشومير:
الموقع: تقع جنوب شرق تل أبيب وتعد مقراً قيادياً وأركانياً حساساً.
المدى: تبعد عن الحدود اللبنانية مسافة 120 كيلومتراً.
التوقيت: نُفذ الهجوم في تمام الساعة 14:00 ظهراً رداً على استهداف المدن اللبنانية وضاحية بيروت.
2. “تعدد الجبهات”: هجمات متزامنة تحت النار
بالتوازي مع ضربة تل أبيب، شن الحزب هجمات جوية منسقة طالت:
الذراع البحرية: استهداف قاعدة حيفا البحرية بسرب من المسيرات الانقضاضية.
الذراع الجوية: ضرب قاعدة رامات ديفيد الجوية، مما استنفر الدفاعات الجوية الإسرائيلية على طول الساحل والشمال.
3. ملخص العمليات الجوية (4 مارس 2026)
| الهدف المستهدف | نوع السلاح | النطاق الجغرافي |
| قاعدة تل هشومير | سرب مسيرات انقضاضية | ضواحي تل أبيب (120 كلم) |
| قاعدة حيفا البحرية | سرب مسيرات انقضاضية | مدينة حيفا المحتلة |
| قاعدة رامات ديفيد | سرب مسيرات انقضاضية | مرج ابن عامر |
4. قراءة ميدانية: رسائل “أسراب الانقضاض”
يأتي لجوء حزب الله لأسلوب “الأسراب المتزامنة” في ظل توسيع إسرائيل لعملياتها البرية في الجنوب اللبناني، وهو ما يحمل دلالتين:
الفشل في تحييد سلاح الجو المسير: رغم الغارات العنيفة، لا يزال الحزب قادراً على إطلاق أسراب منسقة وتوجيهها بدقة نحو أهداف حيوية.
إرباك “الاستهداف المتعدد”: ضرب قواعد بحرية وجوية وأركانية في آن واحد يهدف إلى تشتيت قدرة الاعتراض الصاروخي الإسرائيلي وإصابة مراكز اتخاذ القرار.
الخلاصة: “المواجهة تقترب من نقطة الغليان”
بينما يتقدم الجيش الإسرائيلي برياً في الجنوب، ينقل حزب الله المعركة إلى “ما بعد حيفا” وصولاً إلى تل أبيب، مما يشير إلى أن المواجهة الحالية قد تجاوزت قواعد الاشتباك القديمة نحو حرب استنزاف مفتوحة وشاملة في العمق.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





