طبول الحرب تقرع في الخليج: الحرس الثوري يضع صواريخه في حالة إطلاق وواشنطن تلوح بضرب البنية التحتية لإيران

بلغ التوتر في منطقة الخليج ذروته مساء السبت، بعدما وجه الحرس الثوري الإيراني تحذيراً هو الأعنف من نوعه للجيش الأمريكي، مؤكداً جاهزية ترسانته الصاروخية للتنفيذ، في وقت خيم فيه الغموض على مسار المفاوضات المتعثرة بين طهران وواشنطن.
الحرس الثوري: بانتظار “أمر الإطلاق” في رسالة عسكرية حازمة، أعلن قائد القوات الجوفضائية للحرس الثوري، مجيد موسوي، أن الصواريخ والطائرات المسيّرة باتت “موجهة بالكامل نحو أهداف العدو”، مؤكداً أن القوات بانتظار ساعة الصفر لإطلاقها. ومن جانبه، أصدر سلاح البحرية في الحرس الثوري تحذيراً مباشراً من أن أي استهداف لناقلات النفط أو السفن التجارية الإيرانية سيقابل بـ “هجوم عنيف” يستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة والقطع البحرية المعادية.
ترامب والرد الإيراني: صمت يسبق العاصفة؟ سياسياً، أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تساؤلات المراقبين برفضه التعليق لصحيفة “كوريري ديلا سيرا” الإيطالية على رسالة الرد الإيرانية الأخيرة. ويرى محللون أن صمت ترامب قد يعكس عدم رضاه عن فحوى الرد أو توقيته، مما يعزز فرضية انهيار “التهدئة الهشة” والعودة إلى مربع القتال.
تصعيد ميداني: ضربات في قشم وبندر عباس ميدانياً، كشفت تقارير عن تحركات عسكرية أمريكية استهدفت مواقع استراتيجية في الداخل الإيراني، شملت:
ميناء قشم: تعرض لضربات دقيقة وفقاً لمسؤولين أمريكيين.
محيط بندر عباس: استهداف مواقع حيوية بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي. ورغم تأكيد واشنطن أن هذه العمليات لا تعني إنهاء وقف إطلاق النار، إلا أنها جاءت رداً على اتهام طهران بإطلاق 15 صاروخاً باليستياً باتجاه ميناء الفجيرة الإماراتي، وهو الهجوم الذي وصفه البنتاغون بـ “المحدود” رغم الغضب الخليجي الواسع.
سيناريوهات التصعيد: بنك أهداف أمريكي جديد بينما تنقل “فوكس نيوز” استعدادات أمريكية لسيناريو تصعيد عسكري شامل في حال فشل المفاوضات النووية، لوّح الرئيس ترامب مجدداً بإمكانية استهداف البنية التحتية للطاقة والأصول الاقتصادية الإيرانية، مما يضع المنطقة أمام احتمال نشوب حرب اقتصادية وعسكرية مفتوحة قد تطال إمدادات الطاقة العالمية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





