منوعات

“ثورة القمح: كيف يضاعف جين (WUS-D1) الإنتاج 300%؟”

قد يكون الحل لأزمة الغذاء العالمية كامناً في جين واحد! كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة ميريلاند ونُشرت في pnas (14 أكتوبر 2025)، عن آلية جينية غير مسبوقة في القمح. هذه الآلية تعتمد على تفعيل جين مُكتشف حديثاً أُطلق عليه اسم (WUS-D1)، حيث لوحظ أنه يتحكم في نمو الأعضاء الأنثوية للزهرة ليزيد عدد المبايض من مبيض واحد إلى ثلاثة.

هذه الطفرة الجينية، التي ظهرت بالصدفة في متحور بري نادر من القمح، تحمل إمكانية حقيقية لزيادة حصاد الحبوب في السنبلة الواحدة بشكل ثلاثي، مما يُترجم إلى قفزة نوعية في الإنتاج الكلي. كان الجين (WUS-D1) “نائماً” في سلالات القمح التقليدية، لكن نشاطه المفاجئ في القمح البري هو ما أثار اهتمام الفريق البحثي. وبعد تحليل الحمض النووي، تبيّن أن تفعيل (WUS-D1) في وقت مبكر من نمو الزهرة هو العامل السري وراء هذه الإنتاجية الفائقة.

يرى الخبراء أن هذا الاكتشاف يُمثل نقطة تحول، ليس فقط في محصول القمح، بل ويمكن تطبيقه على محاصيل حبوب أخرى لمواجهة التحديات الزراعية الناتجة عن التغير المناخي ونقص الموارد. فباستخدام تقنيات التحرير الجيني، يُمكن تطوير أصناف جديدة من القمح تحقق إنتاجاً أعلى بكثير، دون زيادة في متطلبات الأرض أو الماء، مما يضمن تعزيز الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الأساليب الزراعية التقليدية.

 

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى